القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ فجر الخميس الماضي إلى 14 شهيدا، بينهم خمسة أطفال، جراء شن طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة على أرجاء متفرقة من القطاع.
وسجلت مشافي قطاع غزة خلال 24 ساعة وصول 14 شهيدا و17 إصابة، في ظل استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه العسكري على مناطق متفرقة من القطاع.وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية، في التقرير الإحصائي لعدد شهداء وجرحى العدوان العسكري على قطاع غزة ، أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، نتيجة عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وسبق ذلك استشهد أربعة، بينهم ثلاثة أطفال، جراء انفجار طائرة مسيرة للاحتلال داخل خيمة للنازحين في شارع خمسة بمنطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع، كما أدى استهداف الاحتلال خيمة في محيط منطقة العطار بمواصي خان يونس إلى استشهاد فلسطيني، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، فيما استشهد فلسطيني وأصيب آخرون يأتي ذلك فيما قال العميد رائد الدهشان مدير جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، إن استمرار منع إدخال الآليات والمعدات الثقيلة يحول دون انتشال نحو 10 آلاف جثمان لا تزال تحت الأنقاض. وأكد في تصريحات صحفية أن الدفاع المدني تمكن من انتشال نحو 350 جثماناً فقط حتى الآن، مقابل آلاف لا تزال تحت الركام، مؤكدًا أن معظم الجثامين معروفة للعائلات، وأن ما يُعثر عليه في كثير من الأحيان هو بقايا عظام، بسبب مرور الزمن وتعذر الوصول السريع. ونوّه إلى أن جهاز الدفاع المدني فقد نحو 85 بالمائة من معداته، ليعمل اليوم بما لا يزيد على 5 إلى 7 بالمائة فقط من طاقته الفعلية قبل الحرب، مما أدى إلى شلل شبه كامل في القدرة التشغيلية للجهاز.
وأشار إلى أن الطواقم تعمل بإمكانات بدائية للغاية، وفي كثير من الأحيان بالأيدي العارية، مضيفًا أنه لم يتبقَّ سوى سيارة إطفاء واحدة وسيارة إنقاذ وسيارة إسعاف. وكشف أن جهاز الدفاع المدني فقد 142 شهيداً من كوادره أثناء أداء واجبهم الإنساني، كما أُصيب 352 من أفراد الطواقم بإصابات خطيرة أخرجتهم نهائياً من الخدمة، شملت بتر أطراف وإعاقات دائمة وإصابات بالغة.