الخميس 08 يناير 2026 م - 18 رجب 1447 هـ
أخبار عاجلة

افتتاح المعرض الفني «مُحيّا» بالجمعية العمانية للفنون بغلا

افتتاح المعرض الفني «مُحيّا» بالجمعية العمانية للفنون بغلا
الأربعاء - 07 يناير 2026 02:14 م
10

يستمر حتى الـ 20 من الشهر الجاري


مسقط ـ العُمانية: افتُتح بمقر الجمعيّة العُمانية للفنون بغلا المعرض الفنيّ (مُحيّا) الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب، بمُشاركة 30 فنانًا تشكيليًّا من فئة الشباب في سلطنة عُمان، يقدّمون 45 عملًا في أساسيات رسم الوجوه ويستمر حتى الـ 20 من الشهر الجاري . وعمل برنامج رسم البورتريه ، وهو حلقة عمل فنيّة في مجال البورتريه من تقديم الفنّان التشكيليّ داؤود بن سليمان الشبلي، على اختزال عاملي الوقت والمجهود على المُشاركين، حيث تعلّموا من خلاله القواعد والأسس الفنيّة بشكل مُتسلسل، دون إهمال مساحة الحريّة والابتكار وكسر القواعد، لتمكينهم من اكتساب القدرة على التطوّر في مرحلة ما بعد البرنامج دون مُعوّقات.

وعلى امتداد ستة أشهر، أخذ البرنامج المُشاركين عدّة جوانب، بدايةً بالسُلّم المعرفيّ في الرسم والتخطيط باستخدام عدد محدود من الأدوات والخامات، والتي بدورها كفيلة بتقوية الجانب المهاريّ لدى المتدرّب، إلى الجانب المعرفيّ الذي يُجيب عن سؤالين ألا وهما (لماذا نرى الوجه هكذا؟ وكيف نرسم الوجه هكذا؟)، وليبقى لدى المُشارك بعد انقضاء مُدّة البرنامج طرح التساؤل العميق (ماذا لو؟) الذي يأخذه إلى آفاق جديدة، ويحوّله إلى باحث في سماء الفن.

وأوضح داؤود بن سليمان الشبلي، مقدّم الحلقة الفنيّة، أن برنامج رسم البورتريه استمر لمدة ستة أشهر، وتعلّم فيه المشاركون أساسيات الرسم بشكل تدريجي. بدأ التدريب من أبسط شكل لرأس الإنسان وهو الدائرة، ثم انتقلوا إلى فهم تركيب الرأس وألوانه، إضافة إلى رسم الشعر وطريقة تفاعله مع البشرة. كما تعلّم المشاركون تبسيط الوجه إلى أشكال هندسيّة سهلة تساعدهم على رسمه وتظليله من زوايا وإضاءات مختلفة، وفهم ملامح الوجه الأساسيّة مثل العين والأنف والأذن والفم بطريقة مبسّطة. هذا الأسلوب فتح أمامهم مجالًا واسعًا للتعبير الفنيّ وتنوّع الأساليب، وهو ما سيلاحظه الزائر في معرض (مُحيّا).

وتقول سندس بنت حمد السالميّة عن مشاركتها في حلقة العمل الفنيّة والمعرض: أضافت تجربة رسم البورتريه الكثير إلى مهاراتي، وساعدتني على كسر حاجز التردّد وخوض هذا المجال بجرأة، وقد كان للتفاعل المُباشر والنقاشات اليوميّة مع الأستاذ داؤود الشبلي دور كبير في تطوير مهاراتي وتعميق قدرتي على التعبير عن الشخصيّة المرسومة بأسلوب أكثر نضجًا وخصوصيّة، وتضيف: مع كل حلقة كنت ألاحظ تطوّرًا واضحًا في مستواي، وحلقة العمل هذه مكّنتني من اكتساب خبرة وثقة أكبر في رسم البورتريه. ويقول جمعة بن سالم البطاشي عن ملامسته للنتائج المرجوّة من مشاركته في حلقة العمل الفنيّة:نتائجنا الفنيّة تجربة غنيّة ومُثيرة، حيث استطعنا من خلالها استكشاف أعماق فنّ البورتريه، وساعدتنا في تجاوز الجانب التقنيّ إلى فهم أعمق للبُعد الفنيّ والإنسانيّ، وأبرز النتائج كانت اكتشاف قُدرة البورتريه على التعبير عن مشاعر وأفكار لا تُكتب بالكلمات، وكيف يمكن للألوان والأشكال أن تروي قصصًا عن الشخصيّة والروح. ويضيف البطاشي واصفًا تجربته: هذه التجربة كانت نقطة من نقاط التحوّل المُهمّة في مسيرتنا الفنيّة، حيث أسهمت في ترسيخ توجّهات فنيّة جديدة وفتحت آفاقًا أوسع لتطوير مسيرتنا التشكيليّة المُستقبليّة.

افتتاح المعرض الفني «مُحيّا» بالجمعية العمانية للفنون بغلا