مسقط ـ «الوطن» :
يواصل برنامج الشركات الناشئة العُمانية الواعدة تنفيذ سلسلة الحلقات التخصصية للشركات الناشئة، وذلك خلال الفترة من 23 ـ 31 ديسمبر الجاري في مركز أعمال ريادة، في إطار جهوده المتواصلة لتمكين رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة، وتعزيز جاهزيتهم للانتقال من مرحلة الفكرة إلى السوق والاستثمار، واستكمالا للحلقات التخصصية التي انطلقت ضمن أعمال معرض كومكس2025.
وتأتي هذه السلسلة امتدادا للنهج الذي تبناه البرنامج خلال مشاركته في معرض كومكس، والذي ركز على تقديم محتوى معرفي تطبيقي يعالج التحديات الفعلية التي تواجه الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، ضمن بيئة تدريبية مهيأة للتطبيق العملي والتفاعل المباشر.
وتهدف الحلقات التخصصية إلى تقديم محتوى عملي وتطبيقي متقدم يعالج محاور محورية في رحلة بناء الشركات الناشئة، بدءا من كيفية بناء العرض الاستثماري وتوظيف الابتكار التقني داخله، مرورا بمهارات تقديم العرض أمام المستثمرين وتحويله إلى قرار استثماري، واتخاذ قرارات التمويل في مرحلتي ما قبل البذرة والبذرة، ووصولا إلى أتمتة العمليات التشغيلية، قراءة السوق وتحليل المنافسين، التسعير بما يتناسب مع القدرة الشرائية في السوق المحلي، وبناء الأساس القانوني السليم للمشروع دون تعقيد أو أخطاء قد تؤثر على نموه مستقبلا.
كما تغطي السلسلة عددا من الحلقات المتخصصة التي تم تصميمها بعناية لتخدم احتياجات رواد الأعمال في المراحل المختلفة، مع التركيز على القرارات التأسيسية الحرجة التي غالبا ما تتخذ في مراحل مبكرة دون وعي كاف بتبعاتها. حيث تم اختيار محاور الحلقات بناء على تحليل لتحديات السوق، وتجارب واقعية للشركات الناشئة، وبما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية في برامج تمكين ريادة الأعمال. وتستهدف الحلقات التخصصية رواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة في مراحل الفكرة، النموذج الأولي (MVP)، والتأسيس المبكر، إضافة إلى طلبة الجامعات والكليات من أصحاب الأفكار الجادة القائمة على الابتكار والتقنية، ممن لديهم توجه حقيقي لتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للنمو والاستدامة. ويتم تقديم الحلقات على أيدي خبراء وممارسين من منظومة ريادة الأعمال، بما يضمن نقل المعرفة من واقع التجربة. كما يأتي تنظيم هذه السلسلة في سياق نشر الثقافة الشركات الناشئة ضمن محاور برنامج الشركات الناشئة العُمانية الواعدة، ترتكز على تطوير القدرات، ورفع الجاهزية الاستثمارية للشركات الناشئة، وربطها بالأسواق والفرص، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني القائم على الابتكار.