الخميس 02 أبريل 2026 م - 14 شوال 1447 هـ
أخبار عاجلة

تسليم 200 ألف ريال للهيئة العمانية للأعمال الخيرية دعما من دار العطاء

تسليم 200 ألف ريال للهيئة العمانية للأعمال الخيرية دعما من دار العطاء
الأحد - 21 ديسمبر 2025 02:18 م
10

مسقط ـ «الوطن» :

قامت جمعية دار العطاء بتسليم الهيئة العمانية للأعمال الخيرية دعمًا ماليًّا بقيمة مائتي ألف ريال عماني استمرار لدعم الحملات التي قامت بها الجمعية منذ الحرب الغاشمة على الشعب الفلسطيني، حيث قامت بتسليم الدعم مريم بنت عيسى الزدجالية مؤسس ورئيس جمعية دار العطاء، ومن جانب الهيئة استلمه بدر بن محمد الزعابي الرئيس التنفيذي لهيئة الاعمال الخيرية. يأتي هذا الدعم من خلال الحملة التي قامت بها الجمعية مستهدفه المواطنين والمقيمين والجهات الداعمة والتي أخذت على عاتقها بأن القضية الفلسطينية قضية الأمة الإسلامية بشكل عام والشعب العماني بشكل خاص، ونظرًا للمعاناة التي يعيشها أهالي غزة من ويلات الحرب والتهجير وظروف الطقس وصراعهم مع البرد القارس خلال هذه الفترة بالتحديد في مخيمات اللاجئين بعد أن فقدوا المأوى والمأكل والمشرب فكان لا بد من وقفه للتخفيف عنهم.

وجهت مريم الزجالية رئيسة مجلس إدارة جمعية دار العطاء كلمة شكر لكل فرد من أبناء هذا الوطن وللمقيمين على أرضه الذين كانت لهم بصمة في مساندة الجمعية في جمع تلك التبرعات ومساهمة المؤسسات التجارية والخاصة والمحال في بيع وشراء المنتجات الداعمة لهذه الحملة لولا وقفتهم وتفانيهم لما تحقق كل ذلك، لأن جميعنا يؤمن بالقضية الفلسطينية ونعيش تفصيلها جميعًا في هذا الوطن ونشعر بحجم المعاناة وعندما أطلقنا حملة (من أجلك فلسطين) وتحديدًا لأهالي غزة سعيًا منا لمساندة ودعم هذا الشعب المناضل الذي شرد من مساكنهم وهدم المأوى الذي كانوا يعيشون فيه، وقد تم ذلك بالتنسيق مع الهيئة العمانية للأعمال الخيرية كونها الجهة الرسمية المخولة بتولي تقديم المساعدات الخارجية، وتأمين توصيلها لمستحقيها، وتم تسليم ذلك المبلغ مباشرة لهم.

من جانبه أشاد بدر بن محمد الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للأعمال الخيرية بالدور الذي تقوم به جمعية دار العطاء وهي واحدة من الجمعيات الموثوق بها التي تعمل بكل احترافية وبكل شفافية، وتعاونا معها وساندنا دعمها في حملة «من أجلك فلسطين» وتحديدًا لأهالي غزة لإيماننا التام بأن الجانب الإنساني سمة يشعر بها كل مواطن عماني وكل مقيم على أرض هذا الوطن الداعم والمساندة لإخواننا في غزة وفلسطين بشكل عام، مبينًا بأن الحملة لم تكن الأولى من نوعها، بل عُمان دائمًا سباقة للتخفيف من معاناة الكثير من الحالات خارج سلطنة عُمان، سواء كوارث طبيعية الفجائية أو تلك المعاناة التي تعيشها شعوب بعض الدول من ويلات الحروب والانقسامات الداخلية، وهذا المبلغ الذي قامت بجمعه دار العطاء سوف يصل لأهالي غزة وفق القنوات الرسمية وبالطريقة المناسبة التي تراها الهيئة سواء في مؤن غذائية أو طبية أو سكنية.