الخميس 02 أبريل 2026 م - 14 شوال 1447 هـ
أخبار عاجلة

اليوم.. ختام بطولة العالم للإبحار الشراعي للأشخاص ذوي الإعاقة

اليوم.. ختام بطولة العالم للإبحار الشراعي للأشخاص ذوي الإعاقة
الأحد - 07 ديسمبر 2025 02:40 م
10

برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية


تختتم اليوم منافسات بطولة العالم للإبحار الشراعي للأشخاص ذوي الإعاقة 2025، التي تستضيفها سلطنة عُمان بتنظيم من عُمان للإبحار للمرة الأولى عالمياً بمشاركة مجموعة من أفضل البحّارة من مختلف دول العالم، وذلك برعاية معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار، وزيرة التنمية الاجتماعية، وبحضور عدد من المسؤولين من الاتحاد الدولي للإبحار الشراعي والدكتور خميس بن سالم الجابري، الرئيس التنفيذي لعُمان للإبحار، إلى جانب عدد من الشركاء الاستراتيجيين والفرق المشاركة، لتتوج مسيرة ثمانية أيام من السباقات والفعاليات المصاحبة التي عززت من مكانة سلطنة عُمان كوجهة رائدة لرياضات الإبحار للأشخاص ذوي الإعاقة عالمياً، لتؤكد هذه النسخة، التي تُعد الأكبر في تاريخ الإبحار للأشخاص ذوي الإعاقة، التزام سلطنة عُمان برؤية عُمان 2040 في تمكين الإنسان وتعزيز الرياضة والسياحة المستدامة.

وقد شكّل اليوم الثالث محطة مفصلية في مسار المنافسات، مع تغيّرات مؤثرة في ترتيب بعض الفئات، إلى جانب سلسلة فعاليات تعكس رؤية البطولة في الدمج والتمكين المجتمعي والاستدامة البيئية، بما في ذلك حملة تنظيف الشاطئ التي شارك فيها بحّارة ومتطوّعون من مختلف الجنسيات.

ويخوض البحّارة المشاركون سباقات البطولة ضمن أربع فئات من القوارب المعتمدة دولياً وهي؛ قوارب آر.أس فنتشر المخصصة للفرق المصنّفة بارالمبياً، وقوارب فار إيست لفئة السباقات المخصصة للمكفوفين، وقوارب هانسا 303 المفتوحة لجميع البحّارة، وقوارب إلكا 6 لفئة الأولمبياد الخاص لذوي الإعاقات الذهنية.

نتائج اليوم الثالث

شهد اليوم الثالث استمراراً لحدة التنافس بين البحّارة المشاركين ضمن الفئات الأربع المعتمدة، حيث حافظ أبرز المتصدرين على مواقعهم، بينما تقدّم آخرون في الترتيب العام مع اقتراب الحسم النهائي للبطولة غداً. وفي فئة هانسا 303، واصل البريطاني روري ماكّينا أداءه القوي ليحافظ على صدارته، فيما احتفظ الياباني تاكومي نيوا بالمركز الثاني، وجاء البرتغالي جواو بينتو في المركز الثالث. ونجح البحّار العُماني مالك القرطوبي من الصعود إلى المركز الحادي عشر. أما في فئة إلكا 6، فقد واصل البريطاني موري ماكدونالد هيمنته على السباقات، بينما حافظ البحّار الإماراتي مروان سلوم على مركزه ثالثاً بعد أداء بارز عزّز منافسته على منصة التتويج، والبحّار تسز هين تشيونغ من هونغ كونغ في المركز الثاني.

ففي فئة قوارب آر.أس فنتشر، واصل الفريق البولندي المكّون من الثنائي المتألق البحّار بيوتر سيخوتشكي والبحّار أولغا غورناس غرودزين صدارة الترتيب العام، فيما نجح الفريق البرتغالي من الصعود إلى المركز الثاني ويضم كل من البحّار بيدرو كانسيو ريس والبحّار جيلهيرمي ريبيرو، تلاه الفريق اليوناني ثالثاً بقيادة البحّار فاسيليس كريستوفورو والبحّار ثودوريس اليكسا، وحلّ فريق سلطنة عُمان المكّون من البحّار زاهر العتبي وحسن اللواتي في المراكز الرابع عشر.

وبالنسبة لفئة فار إيست للمكفوفين، حافظ الفريق البريطاني بقيادة لوسي هودجز على صدارة السباقات، تلاه الفريق الإسباني بقيادة دانيال أنجلادا بيتش في المركز الثاني، والفريق البريطاني بقيادة كارل هاينز في المركز الثالث.

وبعد نهاية السباقات، عبّر البحّار الإماراتي مروان سلوم عن سعادته بتحقيق المركز الثالث في فئة إلكا 6، مؤكداً أن المنافسة كانت قوية وأن الأداء الذي قدمه يعكس جاهزية الفريق وتحضيراته المكثفة. وقال: «سعيد بالنتيجة التي حققتها اليوم، وقد استفدت كثيراً من التجارب السابقة والمعسكرات التدريبية. نطمح لتقديم مستوى أفضل في اليوم الختامي وتمثيل دولة الإمارات والأولمبياد الخاص الإماراتي بأفضل صورة».

ومن جانبها، أعربت البحّارة التشيلية زايدا بيريز التي تبحر عبر قوارب هانسا303 عن سعادتها بالمشاركة في البطولة رغم رحلتها الطويلة والصعوبات التي واجهتها بسبب إلغاء رحلتها، مؤكدة أن التنظيم والمرافق في موقع الحدث والفندق كانت ممتازة ومهيّأة بشكل مثالي لاحتياجات الرياضيين. وأشادت بالأجواء الودية والضيافة العُمانية التي وصفتها بأنها مميزة ولا تُشبه أي مكان آخر. وأضافت أنها تخوض السباقات بروح الاستمتاع والتجربة دون التركيز على النتائج، معتبرة الإبحار رياضة تمنح معنى علاجياً وتتيح لذوي الإعاقة خوض منافسات متكافئة على الماء، حيث تزول الفوارق وتبقى المتعة والتحدّي.

كما أشاد البحّار البريطاني روري ماكّينا الذي يشارك في البطولة عبر فئة قوارب هانسا303 بالرسالة الإنسانية التي تحملها البطولة، مؤكداً أنها تُجسّد مبدأ الشمولية الذي لطالما تميّزت به رياضة الإبحار الشراعي. وأضاف أن الحدث في عُمان يمتاز بوضوح رؤيته رغم تشابهه تنظيمياً مع بطولات دولية شارك فيها سابقاً، مشيراً إلى أنه يخوض موسماً مزدحماً شمل عشر بطولات دولية، وأن خبرته في قراءة الظروف البحرية والتحضير المبكر ساعدته في تقديم أداء قوي، مؤكداً إعجابه بمرافق البطولة وسهولة الوصول إليها، ومشيراً إلى أن أداءه يتطور من سباق لآخر.

اليوم.. ختام بطولة العالم للإبحار الشراعي للأشخاص ذوي الإعاقة