الأحد 05 أبريل 2026 م - 17 شوال 1447 هـ
أخبار عاجلة

منتخبنا يتعرض لظلم تحكيمي ويخسر 1 /2 أمام السعودية

منتخبنا يتعرض لظلم تحكيمي ويخسر 1 /2 أمام السعودية
الأربعاء - 03 ديسمبر 2025 02:30 م

فـي مباراته الأولى بكأس العرب

الأحمر «ينفض» غبار الخسارة ويعود «سريعا» للتدريبات .. و «كيروش» غاضب من الحكم

متابعة ـ صالح البارحي:

رفض الحكم الأردني أدهم المخادمة إلا أن يفسد رحلة المنتخب العماني في صراع كبار العرب بالدوحة ... بعد أن تسبب الأردني في خسارة منتخبنا أمام نظيره المنتخب السعودي مساء امس الأول على ساحة ستاد المدينة التعليمية ... حيث ارتكب أخطاء كارثية ضد منتخبنا، والتي سهلت مهمة المنتخب السعودي في خطف نقاط المباراة الثلاث دون استحقاق ... فقد رفض الأردني بشكل غريب طرد اللاعب السعودي نواف بوشل عند الدقيقة (83) من عمر الشوط الثاني بعد تدخل سافر وخطر على لاعب منتخبنا جميل اليحمدي، في مشهد لا يرتكبه حكم مبتدئ خاصة بعد تدخل تقنية الفار في هذه اللعبة، إلا أنه تجاهل ذلك وأصر على منح اللاعب بطاقة صفراء فقط، فيما تغاضى كذلك عن شبهة التسلل ولمسة اليد في الهدف التسلسلي، والتي ساهمت في الهدف الثاني رغم وجود تقنية الفار، ليساهم في اهدار مجهود منتخبنا في المباراة ويفقده ثلاث نقاط ثمينة في مستهل مشواره بالبطولة . منتخبنا قدم مباراة جيدة مقارنة بالظروف التي تصاحب مسيرته بالبطولة وفي مقدمتها الغيابات المؤثرة الكثيرة في صفوف الفريق في ظل اكتمال صفوف المنتخب السعودي الذي احتفل لاعبوه بفوز غير مستحق وبدعم مباشر من الحكم، الشوط الأول انتهى سلبيا بين الطرفين مع أداء لم يرق للهدف المنشود، فيما ظهرت إمكانيات المنتخبين في الشوط الثاني والذي شهد ثلاثة أهداف، حيث تقدم المنتخب السعودي بهدف عن طريق فراس البريكان (55) وتعادل منتخبنا عن طريق غانم الحبشي (69) فيما سجل هدف الفوز الثمين للسعودية صالح الشهري (77)، وبذلك بات على الأحمر الفوز في لقائيه المتبقيين أمام المغرب وجزر القمر حتى يبقي على حظوظه قائمة في التأهل للدور الثاني مثلما حدث معه في النسخة الماضية قبل أن يصطدم بالمنتخب التونسي ويخسر لقاء دور الثمانية 1 / 2 في النسخة الأولى . 

أداء جيد

منتخبنا قدم أدائين مختلفين لكنه في المجمل يعتبر جيدا مقارنة بما حوله من ظروف، ففي الشوط الأول ظهر الأحمر متوازنا بشكل كبير بسبب تلك التغييرات التي قام بها كيروش على تشكيلة هذا الشوط والتي كانت أغلبها من أجل المحافظة على شباك المنتخب نظيفة حتى صافرة نهايته، فظهر صلاح اليحيائي أساسيا ويوسف المالكي كذلك، فيما شغل احمد الخميسي مركز الظهير الأيمن في ظل غياب امجد الحارثي للإصابة ولعب علي البوسعيدي في مركز الوسط والذي غاب عنه منذ فترات طويلة، فكان لكيروش ما أراد رغم عدم وجود تلك الفرص الكثيرة للمنتخب في هذا الشوط بسبب التحفظ الذي ظهر عليه وهو امر متوقع بسبب اكتمال صفوف السعودية وغياب العديد من عناصر منتخبنا لأسباب مختلفة.

في الشوط الثاني أظهر كيروش جرأة وشجاعة أكبر، فأدخل عاهد المشايخي وزاهر الاغبري ومحمد الغافري والمنذر العلوي وجميل اليحمدي ليتغير نهج الفريق وشكله بصورة واضحة، فصنع الفرص وضاعت منه اهداف وأصبح توجهه للمناطق الامامية أكثر وضوحا عن الشوط الأول، وهو ما أراده كيروش بعد هذه التغييرات التي صنعت الفارق في الأداء بداخل أرضية الملعب، إلا أن الأخطاء الدفاعية وخاصة في الكرات العرضية لا زالت موجودة ومؤثرة، الأمر الذي ساهم في تسجيل هدفي السعودية بشكل غير مقبول ولا معقول، بعد كرتين عرضيتين لم يتعامل معها خط الدفاع بالشكل المثالي لتعانق شباك الأحمر في نهاية المطاف، وهو ما حذرنا منه مرارا وتكرارا ولكن بلا جديد، فيما كان ذات التعامل مع الفرص التي سنحت على مرمى السعودية ولم يحسن لاعبونا استغلالها بالشكل المثالي وهو ما تحدثنا عنه سابقا كذلك، ليفرض المنطق نفسه وتذهب النقاط كاملة للفريق الاخضر المرشح للمنافسة على اللقب في هذه النسخة.

دروس للقادم

خسرنا المباراة نعم، ولم نوفق في البداية، لكن استفدنا من مباراة أمس الأول دروسا يجب أن يستفاد منها لمباراتي المغرب وجزر القمر بعيدا عن أي تجاوزات من قبل الجميع، وأول هذه الدروس بأن الخط الدفاعي لمنتخبنا لا زال يفتقد إلى الانضباط والتركيز واليقظة في الكرات العرضية بشكل مباشر، وهو امر ساهم في الكثير من الأهداف في شباك منتخبنا وآخرها هدفي أمس الأول وقبلهما هدفي الامارات في مباراة الملحق الآسيوي المؤهل للمونديال والتي حرمتنا في غمضة عين من الرحلة المونديالية دون أي مجهود يذكر من الامارات في تلك المباراة، اضف إلى ذلك استمرار غياب التفاهم بين قلبي الدفاع في مثل هذه الكرات التي من المفترض أنها تكون قد حفظت من قبل الجهاز الفني واللاعبين أنفسهم بضرورة إيجاد التفاهم في الخروج للكرة ومراقبة القادمين من الخلف.

الدرس الثاني هو أن الفرص لا تتكرر في كل المباريات وخاصة الكبيرة منها، لذلك يجب على كيروش تكثيف العمل على كيفية التعامل مع انصاف الفرص بالشكل المثالي الذي يكفل للاحمر تحقيق أهدافه المرجوة من المباراة، الدرس الثالث يذهب في خانة كيروش الذي يجب عليه التخلي عن المبالغة في الدفاع وتحجيم قدرات لاعبينا، وعليه تحرير اللاعبين بالشكل الذي يبدعون فيه وهو ما حدث في مباراة الامارات كذلك في الملحق وخاصة بعد الهدف الثاني للامارات، وما حدث في مباراة أمس الأول ولكن بعد فوات الأوان، حيث ظهرت إمكانيات لاعبينا مثالية للغاية وكان بالإمكان الاستفادة منها من بداية المباراة أو مع صافرة بداية الشوط الثاني، وباعتقادي أن السير على نفس النهج في مباراتي المغرب وجزر القمر سيفقدنا الهدف المنشود مبكرا، فالبطولة مجال لكل مدرب للاستفادة منها من كافة الجوانب وبأعلى درجة من النجاح وليس كما ظهر في الشوط الأول.

العودة للتدريب

بدأ الأحمر الاستعداد لمباراة المغرب الحاسمة التي ستقام مساء غد عند الساعة السادسة والنصف على ساحة استاد المدينة التعليمية، وذلك من خلال خوضه الحصة التدريبية على ساحة ملاعب العقلة في الرابعة والنصف مساء أمس، طغى عليها التركيز على الأخطاء التي وقع فيها الفريق والتي تسببت في الخسارة أمام السعودية وشرح كامل عن قوة وضعف المنتخب المغربي بعد ادائه في مباراة أمس الأول أمام جزر القمر، حيث تعتبر هذه المباراة بمثابة أكون أو لا أكون، والخسارة فيها أو التعادل يعني اقتراب مغادرة الدوحة من الباب الصغير، رغم القدرات المتواجدة في الأحمر، وأنهى كيروش الحصة التدريبية بمناورات تكتيكية يراها مناسبة لمواجهة المغرب غدا.

إبراهيم : قدمنا جهدا جيدا وسنعمل على التعويض

قال إبراهيم المخيني حارس مرمى منتخبنا قدر الله ما شاء فعل، كنا نطمح في الأفضل، دخلنا البطولة بهدف المنافسة وهو ما اتضح من أداء الفريق، المباراة قدمنا فيها ما استطعنا ، خصوصا في نهاية الشوط الأول بدأنا بشكل جيد، تأخرنا في دخول أجواء المباراة خاصة وأنها مباراة افتتاحية وسنعمل على التعويض في مباراة المغرب، استقبلنا هدف بداية الشوط الثاني ثم تعادلنا ثم عاد السعودية للتقدم بشكل سريع، حاولنا نتدارك الوضع ونرجع للمباراة ولكن بدون جدوى، وأضاف : غير راضين عن مستوانا خاصة في الشوط الثاني ولكن الفرصة ما زالت موجودة وطموحنا لا زال وهو الصعود من المجموعة، الجزئيات الصغيرة هي التي غيرت نسق المباراة بحكم الفوارق الفنية بين المنتخبين ومستوى المنافسة وحدتها في دوريهم، لم نستغل كل ما لدينا من قدرات ولكن سنعمل عليها في مباراة المغرب، علينا أن ندخل مباراة المغرب بثقة وعزيمة وإصرار، كلاعبين يجب علينا الإحساس بالمسؤولية، وسنعمل للفوز بإذن الله تعالى ، كل الشكر والتقدير لجماهيرنا الوفية على الدعم ونتمنى استمرارهم في دعمنا بمباراتي المغرب وجزر القمر وسنعمل على تقديم كل ما لدينا من أجلهم.

البوسعيدي : لا نستحق الخسارة ولدينا مباراة مهمة أمام المغرب

قال قائد منتخبنا علي البوسعيدي: في البداية الحمد لله رب العالمين، كان طموحنا التعادل على أقل تقدير وكنا نستحق هذا التعادل، احيي اللاعبين على المجهود الذي بذلوه في أرضية الملعب، انتهت مباراة السعودية ولدينا مباراة مهمة امام المنتخب المغربي ونسأل الله أن يوفقنا فيها حتى نرجع للمنافسة، من بداية المباراة ونحن نحاول الضغط على المنتخب السعودي ونقلل خطورته ونجحنا في هذا الأمر، الهدف الثاني جاء بسرعة للمنتخب السعودي وهذه مشكلة وكان من المفروض أن نركز في الدقائق التي تلي هدف التعادل، لاعبونا وقفوا على أساس أن هناك لمسة يد على لاعب السعودية لكن الحكم أشار إلى استمرارية اللعب، وهذا درس على أن صافرة الحكم هي من تحدد مسار اللعبة.

كيروش : خسرنا بشكل مؤلم والحكم لم ينصفنا

منتخبنا يتعرض لظلم تحكيمي ويخسر 1 /2 أمام السعودية

في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة منتخبنا مع السعودية والتي انتهت بفوز الأخير، قال كيروش: اشكر الجميع على حضور المؤتمر، كانت مباراة قوية وصعبة على كلا المنتخبين، بذل لاعبونا مجهودا كبيرا من أجل الخروج بنتيجة إيجابية، وأبارك للمنتخب السعودي الفوز بالنقاط الثلاث، بكل وضوح لا يمكن تصديق بأن اللاعب السعودي لم يطرد، فما حدث منه مع اللاعب جميل اليحمدي واضح للجميع، ويمكنكم مشاهدة اللقطة مرارا، لا الحكم اتخذ قرارا ولا تقنية الفيديو تدخلت، خسارتنا للمباراة جاءت بشكل مؤلم مقارنة بحجم الجهد المبذول ومن الصعب جدا أن تقدم كل ما لديك وتخسر بهذه الطريقة، اللاعبون قدموا أداء كبيرا وكانوا يستحقون نتيجة أفضل، وأؤكد على أن غياب قرار الحكم حتى بعد العودة لتقنية الفيديو غير منطقي، فالالتحام الذي كان يستحق اشهار البطاقة الحمراء وكذلك لعبة الهدف الثاني التي كانت خطأ لصالح منتخبنا قبل أن تتحول إلى هجمة مرتدة اسفرت عن حسم النتيجة بهذه الصورة.

منتخبنا يتعرض لظلم تحكيمي ويخسر 1 /2 أمام السعودية
منتخبنا يتعرض لظلم تحكيمي ويخسر 1 /2 أمام السعودية