الثلاثاء 10 مارس 2026 م - 20 رمضان 1447 هـ
أخبار عاجلة

الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تكشف عن ندوة «إرث سليمان»

الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تكشف عن ندوة «إرث سليمان»
الاثنين - 01 ديسمبر 2025 02:50 م
120


كتب ـ سيف الكندي:

عقدت الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء مؤتمرًا صحفيًا بالتعاون مع أسرة الشيخ سليمان بن علي الكندي للكشف عن تفاصيل الندوة العلمية المرتقبة (إرث سليمان)، المزمع إقامتها في قلعة نخل يوم الجمعة 12 ديسمبر الجاري. أدار الجلسة الإعلامي خالد السلامي، بحضور ممثلين لعدد من وسائل الإعلام، بينما تحدث في المؤتمر كل من الشيخ هلال بن علي الكندي المشرف العام للندوة، والدكتور ناصر الحسني رئيس لجنة الندوات والمحاضرات بالجمعية، والدكتور أفلح بن أحمد الكندي رئيس اللجنة العلمية للندوة. بدأ المؤتمر الصحفي بتعريف الحضور بشخصية الشيخ القاضي سليمان بن علي الكندي، حيث تحدث الشيخ هلال بن علي الكندي المشرف العام للندوة، إلى مكانته العلمية والاجتماعية ودوره البارز في القضاء والتعليم والإصلاح، وما كان يتمتع به من حكمة وثقة مجتمعية جعلت الناس يرجعون إليه في المشورة وفضّ الخصومات وحفظ الحقوق، وأوضح أن فكرة الندوة جاءت من الحاجة إلى توثيق هذا الإرث الثري وجمع شتاته في عمل علمي متكامل يبرز شخصية الشيخ ويعرض أثره في مجتمعه. وأضاف: سبب اختيار قلعة نخل مقرًا لاحتضان الندوة، مبينًا أن المكان يرتبط بشخصية الشيخ ارتباطًا وثيقًا من حيث النشأة والتأثير، إضافة إلى قيمته التاريخية التي تمنح الفعالية بعدًا ثقافيًا ومعنويا يتناسب مع محتواها، كما أعلن أن الندوة ستقام تحت رعاية معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني، وهو ما يُعد دعمًا مهمًا للجهود الثقافية التي تحتفي بالأعلام العُمانيين، كما تطرق لبرنامج الندوة والذي تضمن عرضا وثائقيا حول سيرة الشيخ وأوبريتا إنشاديا من كلمات الشبخ ومعرضا مصاحبا للوثائق والمقتنيات، وملخصا للأبحاث التي كتبت في شخصية الندوة. أما الدكتور أفلح الكندي رئيس اللجنة العلمية للندوة تناول المبررات العلمية والفكرية لإقامة الندوة، مؤكدًا أن شخصية الشيخ تمثل نموذجًا متفردًا في مسارات العلم والقضاء والتربية، وأن العناية بسير العلماء والأعلام واجب علمي وثقافي، إضافة إلى أن الندوة تأتي تنفيذًا لتوصيات سابقة انبثقت من ندوة نخل عبر التاريخ التي دعت ضمن احدى توصياتها إلى إبراز أعلام ولاية نخل والاحتفاء بجهودهم عبر التاريخ.

وأشار: إلى أن الندوة ستتناول أربعة محاور رئيسية تشمل دور الشيخ القاضي في مجالات القضاء والفقه، ومسارات الحياة والجهود العلمية، والمحور التربوي، والأدب، موضحًا أن الجلسات العلمية ستضم نخبة من الباحثين المتخصصين الذين سيقدمون قراءات معمقة في شخصية الشيخ ومؤلفاته ونتاجه الفكري. مؤكدا بأن جميع أوراق العمل والابحاث التي ستقدم سيتم طباعتها في كتاب موحد يتم توزيعه في يوم الندوة كمرجع فكري للحضور. أما الدكتور ناصر الحسني رئيس لجنة الندوات والمحاضرات بالجمعية فتناول دور الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء في تنظيم مثل هذه الفعاليات، مؤكدًا أن الجمعية تعمل على توفير منصات علمية جادة تحتضن الباحثين، وتسهم في نشر ثقافة التوثيق العلمي للسير والأعلام. وأضاف أن الجمعية تولي اهتمامًا خاصًا بتحويل نتائج الندوة وتوصياتها إلى مشروعات معرفية تتعدى حدود الفعالية نفسها، فالجمعية بصدد إصدار كتاب يتضمن البحوث تحت عنوان (العالِم والإنسان)، كما يتضمن الاصدار بعض الوثائق المرتبطة بشخصية الندوة لاستمرار الأثر الثقافي. بعد ذلك قدم منيب بن احمد الكندي نبذة عن شعار الندوة الذي تم تصميمه باختيار ملامح من شخصية الشيخ القاضي مستقاة من توقيعه والمحراب حيث تم تجسيدها في تصميم الشعار اضافة الى الكشف عن عرض اوبريت وكذلك فيلم وثائقي عن الشخصية ضمن فعاليات الندوة.