الأربعاء 01 أبريل 2026 م - 13 شوال 1447 هـ
أخبار عاجلة

«إسرائيل» تصعد خروقات وقف النار بغزة .. وتمعن فـي نسف المنازل

«إسرائيل» تصعد خروقات وقف النار بغزة .. وتمعن فـي نسف المنازل
السبت - 22 نوفمبر 2025 11:30 ص
20

بنهج يقوم على توسيع السيطرة وتعميق الهيمنة


القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:

صعدت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» من خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزَّة، وشنت المزيد من الغارات والقصف المدفعي كما أمعنت في نسف المنازل. وتفذت قوات الاحتلال عمليات نسف شرق خان يونس. وقصفت مدفعية الاحتلال شرق خان يونس وشنت عدة غارات على المنطقة.

كما شنت طائرات الاحتلال عدة غارات إلى جانب إطلاق نار مكثف من الدبابات «الإسرائيلية» شمال وشرق مدينة رفح جنوب قطاع غزَّة.

ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزَّة.

ومنذ وقف إطلاق النار (10 أكتوبر 2025) ارتكبت قوات الاحتلال مئات الانتهاكات أسفرت عن 313 شهيدًا و760 إصابة إلى جانب انتشال 572 جثمان شهيد.

وفي ظلّ مشهدٍ إقليمي متوتر وتحوّلات ميدانية متسارعة، يبرز قطاع غزَّة مجددًا كساحة مركزية للصراع، حيث تتكشف ملامح نهج «إسرائيلي» ثابت يقوم على توسيع السيطرة وتعميق الهيمنة الأمنية دون اكتراث بالاتفاقيات أو الضغوط الدولية. وفي خضم هذا التعقيد، يقدّم الكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي قراءة معمّقة لطبيعة السلوك «الإسرائيلي»، موضحًا أن ما يجري في غزَّة لا يمكن اعتباره مجرد ردود فعل عسكرية، بل هو نهج استراتيجي ممتد يعكس عقلية ترى في القطاع نقطة اشتباك أساسية ينبغي إخضاعها بأي ثمن.

ومن خلال تتبع سياسات «إسرائيل» في سوريا ولبنان والضفة، يربط عرابي بين مشاهد متعددة تتجمع لتكشف أن الهدف يتجاوز العمليات الميدانية إلى محاولة إعادة تشكيل البيئة الأمنية والسياسية في غزَّة بصورة كاملة. ويقدم ساري عرابي رؤية شاملة للسلوك «الإسرائيلي» تجاه غزَّة، مؤكدًا أن حالة التصعيد ليست منفصلة عن نمط سياسي وأمني تعتمد عليه «إسرائيل» في عدة ساحات. ففي سوريا، تواصل «إسرائيل» توسيع نفوذها وشن عمليات عسكرية واغتيالات واعتقالات رغم أن الجبهة السورية هادئة ولم تُطلق منها رصاصة واحدة باتجاهها.وفي لبنان، لا تزال «إسرائيل» تتملص من التزامات وقف إطلاق النار وتحتفظ بأجزاء من الأراضي اللبنانية، فيما تشهد الضفة الغربية سلسلة من الانتهاكات اليومية، ما يعكس استمرار النهج ذاته القائم على القوة الميدانية كخيار أول.