القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي خروقاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة حيث أدت الاعتداءات الاسرائيلية إلى استشهاد فلسطيني واصابة أعداد أخرى خلال ٢٤ ساعة.
واصيب ثلاثة ليل أمس الأول في قصف استهدف شارع يافا في حي التفاح شرق مدينة غزة.
ودوت انفجارات ضخمة شرق غزة إثر تفجير الاحتلال عربات مفخخة.
ونسف جيش الاحتلال منازل سكنية شرق مدينة غزة.
واستشهد الشاب أحمد عطايا أبو شاويش عصر الثلاثاء برصاص الاحتلال شرق مخيم البريج بقطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال غارات على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة .
كما أطلقت الآليات الاسرائيلية النار شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ومنذ وقف إطلاق النار في ١١ أكتوبر ٢٠٢٥ بلغ إجمالي الشهداء ٢٦٨ شهيدا و ٦٤٠ مصابا فيما جرى انتشال ٥٥٠ جثمان شهيد.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى ٦٩٨٤٥ شهيدًا ١٧٠٧٠٦ إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.
إلى ذلك دعا مسؤولون في الأمم المتحدة إلى رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون تأخير، في ظل تفاقم معاناة السكان جرّاء الأمطار الغزيرة والبرد، التي ألحقت أضرارًا واسعة بمخيمات النازحين. وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، في منشور على منصة "إكس"، إن الأمطار والفيضانات دمّرت ما تبقى للفلسطينيين من ممتلكات، مشيرًا إلى أن جهود الإغاثة الأممية ما زالت عاجزة عن تلبية الاحتياجات الهائلة. وفي مؤتمر صحفي في نيويورك، أوضح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن فرق "أوتشا" تواصل توزيع الخيام ومواد الإيواء، لافتًا إلى تخصيص 18 مليون دولار لدعم العمليات الإنسانية العاجلة في القطاع. وأشار حق إلى أن الظروف الشتوية القاسية أدت إلى تدهور إضافي في الأوضاع المعيشية، وأن التمويل الجديد سيُوجَّه لتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان، بما يشمل الغذاء والمياه والرعاية الصحية والمأوى. وتسببت العاصفة الأخيرة في غرق عشرات الآلاف من خيام النازحين، ما أفقد الأسر آخر مأوى متاح لها بعد تدمير بيوتها طوال عامين من الهجمات الإسرائيلية.