بيروت ـ وكالات: ارتكبت اسرائيل ليل أمس الأول مجزرة في عين الحلوة أدت الى سقوط ما لا يقل عن 22 شهيداً، بعدما أطلقت طائرة حربية ثلاثة صواريخ باتجاه محيط مسجد خالد بن الوليد، مستهدفة سيارة كانت داخل «هنغار» ملاصق للمسجد.
وقالت مصادر إن عدداً من عناصر حركة «حماس»، من بينهم عناصر في الكشافة، كانوا داخل المسجد وفور خروجهم باتجاه الـ«هنغار»، تم استهداف السيارة، ما أدى الى سقوط عشرات الشهداء والجرحى داخل المسجد وخارجه وفي المرآب والمنازل المجاورة في المربع المكتظ.
ونفت حركة «حماس» في بيان مزاعم اسرائيل بأن «المكان المستهدف هو مجمع للتدريب»، واعتبرت أن العدو يهدف إلى تبرير عدوانه الإجرامي، والتحريض على المخيّمات والشعب الفلسطيني. كما استنكرت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية العدوان الوحشي، معلنة الإضراب الشامل والحدادَ العام في عين الحلوة. كذلك أعلنت اللجان الشعبية في المخيمات كافة يوم امس يوم إضراب عام.