الأربعاء 01 أبريل 2026 م - 13 شوال 1447 هـ
أخبار عاجلة

سلطنة عمان تبني نظاما صحيا متكاملا يواكب المستجدات العالمية ويركز على جودة الخدمات وصحة الإنسان كأولوية وطنية

سلطنة عمان تبني نظاما صحيا متكاملا يواكب المستجدات العالمية ويركز على جودة الخدمات وصحة الإنسان كأولوية وطنية
الأربعاء - 19 نوفمبر 2025 02:22 م


مسقط ـ «الوطن»:

يُعد القطاع الصحي في سلطنة عُمان من القطاعات الحيوية التي شهدت تطوراً مستمراً خلال العقود الماضية، فقد أولت الحكومة الرشيدة اهتماماً بالغاً بتطوير المنظومة الصحية وتعزيز كفاءتها وجودة خدماتها، وذلك بما يتوافق مع مرتكزات رؤية عُمان 2040 الهادفة إلى تحقيق نظام صحي عادل ومستدام يرتكز على جودة الحياة ورفاه المجتمع.

لقد تركزت الجهود خلال السنوات الأخيرة على رفع كفاءة النظام الصحي من خلال تطوير البنية الأساسية للمؤسسات الصحية، وتحديث التشريعات الصحية، وتبني الحلول الرقمية في تقديم الخدمات والرعاية الصحية عن بُعد، كما تم الاستثمار في تأهيل الكوادر الوطنية في مختلف التخصصات خاصة الطبية والطبية المساعدة، كما يحرص القطاع الصحي على تعزيز قدرات النظام في مجالات الترصد الوبائي والطوارئ الصحية.

وفي إطار تحقيق الاستدامة، تعمل سلطنة عمان على تعزيز الشراكة مع القطاعات الحكومية الأخرى والقطاع الخاص والمجتمع، وتشجيع الاستثمار في المجالات الصحية، إضافة إلى دعم البحوث والابتكار الطبي وتوطين الصناعات الدوائية.

يعكس هذا التطور التزام سلطنة عُمان ببناء نظام صحي متكامل يواكب المستجدات العالمية، ويركز على جودة الخدمات وصحة الإنسان كأولوية وطنية.

البرامج الاستراتيجية

للقطاع الصحي في رؤية عُمان 2040

تتضمن البرامج الاستراتيجية للقطاع الصحي في رؤية عُمان 2040 مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى بناء نظام صحي متكامل وفعّال قائم على تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض والجودة والاستدامة والابتكار، و توظيف تكنولوجيا المعلومات لتقديم الرعاية الطبية المطلوبة والمتقدمة والشاملة.

البرنامج الإستراتيجي الأول:

التغطية الصحية الشاملة

تعتبر التغطية الصحية الشاملة أحد الركائز الأساسية في تطوير القطاع الصحي ضمن توجهات رؤية عُمان 2040، وتهدف إلى ضمان حصول جميع أفراد المجتمع على خدمات صحية متكاملة ذات جودة عالية دون تعرضهم لعبء مالي مفرط، حيث يركز البرنامج على تعزيز كفاءة النظام الصحي من خلال تطوير البنية التحتية وتوسيع نطاق الخدمات الوقائية والعلاجية والتأهيلية في جميع المحافظات، ويُعنى البرنامج كذلك بتعزيز الرعاية الصحية الأولية كمدخل أساسي للنظام الصحي، وربطها بالخدمات التخصصية عبر نظام إحالة فعّال.

تطور المؤسسات الصحية

لتحقيق برنامج التغطية الصحية الشاملة؛ تنفذ وزارة الصحة باستمرار المشاريع الإستراتيجية لتوسيع مظلة الخدمات الصحية الأولية، وكذلك التوسع في الخدمات التخصصية.

خلال عام 2024م تم افتتاح:

• مستشفى المزيونة

• ترقية مركز ثمريت الصحي إلى مستشفى محلي

• مركز الإخصاب بالمديرية العامة لمستشفى خولة

• مركز مرسودد الصحي

• مركز بلد سيت الصحي

• و حدة غسيل الكلى في مركز محوت الصحي

كما تم افتتاح مستشفى مقشن خلال عام 2025م بالإضافة إلى مراكز سيح المعاشي والجرداء والفي الصحية، كما تم افتتاح مجمع مرتفعات العامرات الصحي ووحدتي غسيل الكلى في مستشفى المزيونة ومجمع صحم الصحي .

بالإضافة إلى ذلك فإن الوزارة قامت بتوسعة وتطوير عددا من المؤسسات الصحية القائمة، حيث تم توسعة وتطوير 7 مستشفيات ومجمعا صحي واحد ومركزا للياقة وعدد 19 مركزا صحيا.

وتوفر وزارة الصحة الخدمات الصحية حاليا من خلال 53 مستشفى و 24 مجمعا صحيا و 193 مركزا صحيا، كما يوجد حاليا 29 وحدة غسيل الكلى و 13 وحدة لبنك الدم منتشرة في جميع محافظات وولايات سلطنة عمان.

تطور الخدمات الصحية

تسعى الوزارة إلى توسيع نطاق مظلة الخدمات الصحية للرعاية الصحية من خلال توفير خدمات صحية عالية الجودة بما يتواكب مع التقدم العلمي والتقني العالمي.

إن بعض أهداف هذا العمل الدؤوب قد تحقق على أرض الواقع بانتشار خدمات العيادات التخصصية في كثير من المؤسسات الصحية، وبعمليات جراحية دقيقة تمت في مختلف المستشفيات المرجعية، وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع أعداد الزيارات للعيادات الخارجية لتصل إلى أكثر من 15.6 مليون زيارة، كما ان البيانات توضح أن وجود أكثر من 14.1 مليون زيارة منذ يناير إلى أكتوبر 2025م.

خلال عام 2025م استطلع المركز الوطني للإحصاء والمعلومات عن رضا المجتمع حول الخدمات الصحية المقدمة في سلطنة عمان، وذلك بأربعة محاور رئيسة تتضمن حالة المؤسسات الصحية، والرضا عن الأطباء والممرضين والصيادلة، وجاءت نسبة الرضا عن تقديم الخدمات الصحية في المؤسسات الصحية الحكومية 81.8% بارتفاع قدره 11.4% مقارنة بعام 2023م.

*علاجات وعمليات متقدمة تجرى للمرة الأولى في سلطنة عمان

إن توفر القوى العاملة الماهرة والتقنيات المساعدة لإجراء العمليات عامة والعمليات الدقيقة بشكل خاصة أثمر إجراء بعض العلاجات والعمليات للمرة الأولى في سلطنة عمان، وهذا مما لا شك فيه يعتبر إنجازا كبيرا يضاف لوزارة الصحة والقطاع الصحي في سلطنة عمان، ومن أهم هذه العلاجات والعمليات:

• استخدام تقنية «روتو أبليتر» في إجراء 8 عمليات معقدة لعلاج انسداد الشرايين التاجية بالمركز الوطني لطب وجراحة القلب في المستشفى السلطاني

• إجراء جراحات قلب دون الحاجة لفتح القفص الصدري وذلك باستخدام تقنيات متقدمة في المركز الوطني لطب وجراحة القلب في المستشفى السلطاني

• إجراء عملية استئصال المرارة بالمنظار الجراحي لمريض مصاب بدودة الكبد الفاشيولا في المستشفى السلطاني

• استخدام دواء «Romiplostim» في علاج طفلة مصابة بمتلازمة داون وفشل في النخاع العظمي في المستشفى السلطاني

• تمكن فريق جراحي متخصص في المستشفى السلطاني من استئصال ورم نادر ضخم من تجويف البطن، حيث إن الورم يحيط بأعضاء حيوية مثل الكلية اليمنى والفص الأيمن من الكبد والاثنا عشر والوريد الأجوف السفلي والشريان الحرقفي المشترك الأيمن، تبع هذه العملية علاج كيميائي ذو حرارة عالية لضمان القضاء على بقايا الورم.

زراعة الأعضاء

إن مواكبة التطور في تقديم الخدمات الصحية من أهم الأهداف التي تسعى إليها وزارة الصحة في سلطنة عمان، وتعد خدمة زراعة الأعضاء واحدة من أكثر التقنيات الطبية تقدمًا وإنقاذًا للحياة في مجال الطب الحديث، مما ينتج عن ذلك تحسين جودة الحياة وتخفيف معاناة مرضى الفشل العضوي بتوفير الأعضاء والأنسجة لهم في أقرب فرصة ممكنة، حسب القوانين واللوائح المنظمة لذلك.

• في بداية نوفمبر من عام 2025م بلغ عدد الراغبين للتبرع بالأعضاء في تطبيق الشفاء أكثر من 25 ألف

• نجح المستشفى السلطاني خلال عام 2024م في إجراء 40 عملية زراعة كلى ناجحة، وعدد 9 زراعة الكبد وعدد 63 زراعة للقرنية

خدمات صحية خاصة بالأطفال

أولت سلطنة عُمان الرعاية الصحية للأطفال اهتماماً كبيراً ضمن أولوياتها الوطنية، إدراكاً لأهمية هذه الفئة في بناء مستقبل الوطن. فقد شهدت الخدمات الصحية الموجهة للأطفال تطوراً نوعياً شمل تعزيز برامج التحصين الموسع، وتحسين خدمات رعاية المواليد والأطفال حديثي الولادة بإضافة الفحص المبكر لـ 26 مرضا، إلى جانب متابعة النمو والتغذية .

وقد أسهمت هذه الجهود في تحقيق انخفاض ملحوظ في معدلات وفيات الأطفال والرضع خلال العقود الأخيرة، حيث انخفض معدل وفيات الأطفال الأقل من سنة وكذلك الأقل من خمس سنوات خلال عام 2024م ليصل إلى 8 و 9.9 لكل 1000 مولود حي لتصبح عُمان من الدول الرائدة إقليمياً في هذا المجال.

ويعكس هذا الإنجاز فاعلية السياسات الصحية الوقائية والعلاجية، والتزام سلطنة عمان المستمر بتحقيق صحة أفضل للأطفال وضمان نموهم في بيئة صحية آمنة ومستدامة.

خدمات خاصة بالنساء والولادة

تحظى الخدمات الصحية للنساء والولادة في سلطنة عُمان باهتمام خاص ضمن منظومة الرعاية الصحية الشاملة، حيث شهدت هذه الخدمات تطوراً كبيراً تمثل في تعزيز خدمة فحص قبل الزواج، حيث يشمل الفحص الطبي قبل الزواج: (فقر الدم المنجلي، ـ الثلاسيمياـ نقص المناعة المكتسب الإيدز ـ مرض الزهري ـ التهاب الكبد الوبائي ـ التهاب الكبد الوبائي).

واستحداث البرنامج التدريبي لطب طوارئ التوليد (البرنامج التدريبي لطب طوارئ التوليد)- «، الذي أطلق للمرة الأولى في سلطنة عمان في مايو 2024 ، ويهدف البرنامج إلى تعزيز مهارات العاملين الصحيين من أطباء نساء وولادة، وأطباء تخدير والقابلات والممرضات في أقسام الولادة والطوارئ للتعامل مع الحالات الطارئة التي قد تحدث أثناء الحمل والولادة والنفاس.

إجراءات لتقليص مدة الانتظار

تبذل وزارة الصحة في سلطنة عُمان جهوداً متواصلة لتقليص مدة الانتظار للحصول على الخدمات الصحية، وذلك من خلال التقييم المستمر لطول فترة الانتظار والذي نتج من خلاله تطوير نظام الشفاء في التحاويل والتغذية الراجعة، والتوسع في العيادات والخدمات المقدمة وتعزيز اللامركزية وزيادة أوقات العمل، مما ساهم إلى انخفاض متوسط الانتظار للمواعيد الجديدة في العيادات الخارجية في المستشفيات المرجعية ليصل إلى 4.5 أسبوع فقط.

المبادرات المجتمعية بالشراكة

مع القطاعات الأخرى

تولي وزارة الصحة في سلطنة عُمان أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة المجتمعية بين القطاع الصحي ومختلف القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية، إدراكاً لأهمية التعاون متعدد القطاعات في تحقيق الصحة الشاملة. وقد تم تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية المشتركة التي تستهدف تعزيز أنماط الحياة الصحية، والوقاية من الأمراض المزمنة من أهمها:

• إنشاء ممشى بقرية فلج السديرين الصحية ، وممشى آخر في قرية واد الصحية بالتعاون مع وزارة الداخلية ومؤسسة جسر الخيرية ومنظمة الصحة العالمية

• حصول ولايات البريمي وصحار والمضيبي على شهادة الاعتراف الدولي من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية خلال عام 2024م، لتصبح بذلك مدنا صحية في إقليم شرق المتوسط ليصبح الإجمالي 49 مدينة وقرية وجزيرة صحية.

• مشروع الترصد الحشري (تركيب مصائد ثابتة في المناطق ذات الخطورة العالية بناءً على التحليل الوبائي الذي يجمع البيانات دوريا و تُرفع عبر تطبيق إلكتروني وتُتخذ بخصوصه إجراءات مكافحة فعالة لتقليل انتشار البعوض).

البرنامج الإستراتيجي الثاني: حوكمة وإعادة هيكلة قطاع الصحة

يأتي البرنامج الاستراتيجي الثاني: حوكمة وإعادة هيكلة قطاع الصحة لتطوير النظام الصحي وتعزيز كفاءته واستدامته ضمن مستهدفات رؤية عُمان 2040، كما يهدف البرنامج إلى حوكمة المنظومة الصحية وإعادة هيكلة القطاع الصحي المبني على اللامركزية وإشراك القطاعات الأخرى في تقديم الرعاية الصحية بمفهومها الشامل، ورفع مستوى الجودة وقياس الأداء ومراقبته

إعادة هيكلة قطاع الصحة

• اصدار مرسوم سلطاني رقم 10/‏2024م حول تحديد اختصاصات وزارة الصحة واعتماد هيكلها التنظيمي، حيث يعلو الهرم التنظيمي لوزارة الصحة معالي الوزير الذي يعاونه ثلاثة وكلاء ثلاث وكالات : للتخطيط والتنظيم الصحي، وللشؤون الصحية، وللشؤون الإدارية والمالية، وينضوي تحت لواء كل هذه الوكالات عدد من المديريات العامة، والدوائر، كما يعاون معالي الوزير عدد من الخبراء والمستشارين، ويندرج تحت مكتب معاليه عدد من المديريات والدوائر المتخصصة.

اعتماد السياسة الصحية

الوطنية لسلطنة عمان

اعتمد مجلس الوزراء «السياسة الصحية الوطنية لسلطنة عمان» في ديسمبر 2024م، وتم إطلاقها في 9 أبريل 2025م، وتعتبر هذه السياسة الإطار الاستراتيجي الشامل لرفع كفاءة الخدمات الصحية وتحقيق مبدأ «الصحة للجميع وبالجميع»، عبر تبني سياسات وطنية مبتكرة ومستدامة، وأن الصحة مسؤولية جماعية تعاونية وتشاركية، واعتبار سكان سلطنة عمان هم المحور الأساسي للرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة.

اعتماد السياسة الوطنية

لحوكمة وإدارة المعلومات الصحية

تم إعداد واعتماد هذه السياسة خلال عام 2024م لتتماشى مع رؤية عمان 2040 والبرنامج الوطني للتحول الرقمي، بهدف تحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة وأهداف التنمية المستدامة في مجال الصحة. وتمت صياغة هذه السياسة بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة، لتأكيد أهمية التنسيق والعمل المشترك بين الأطراف المختلفة.

وتسري أحكام السياسة على جميع المؤسسات الصحية سواء كانت الحكومية منها أو الخاصة ، فهي بمثابة الإطار الرسمي لإدارة المعلومات الصحية، وسيسهم تطبيق السياسة الوطنية لحوكمة وإدارة المعلومات الصحية وإدارتها في تحسين جودة المعلومات الصحية؛ وعليه تعزيز جودة الخدمات الصحية وتوزيع الموارد بكفاءة، فضلا عن دعم الابتكار والبحث العلمي.

تعزيز لامركزية الخدمات الصحية

بدأت وزارة الصحة بتطبيق سياسة لامركزية الخدمات الصحية في عام 1990م بإنشاء مديريات عامة للخدمات الصحية في جميع محافظات سلطنة عمان، وبالإضافة إلى اهتمام الوزارة بالرعاية الصحي الأولية، فقد اهتمت أيضا بالخدمات التخصصية وذلك من خلال تعزيزها بما يواكب التقدم العلمي والطبي العالمي، ويأتي ذلك في إطار الجهود الرامية إلى رفع جودة الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية المقدمة، وتعمل الوزارة حاليا لتكوير هذه السياسة من خلال:

• تحديد مهام ومسئوليات المحافظات والمؤسسات الصحية

• توفير حزمة من الخدمات التخصصية بالمستشفيات المرجعية

• تعيين وتأهيل قيادات صحية

• تنمية قدرات الكادر الصحي في المحافظات

• تطوير المؤسسات الصحية بما يتناسب بتعزيز اللامركزية

ولقد تم تحقيق الكثير من الأهداف من خلال هذه السياسة من خلال تعزيز اللامركزية في الخدمات الجراحية، وكمثال على ذلك فقد تم إجراء عمليات دقيقة في مستشفى السلطان قابوس بصلالة في معمل القسطرة بمركز القلب، كما تم أيضا إجراء عمليات تنظير الركبة وإصلاح واستبدال الرباط الصليبي في نفس المستشفى، كذلك تم عمل عدد من العمليات التخصصية في جراحة المفاصل -خاصة الركب- في عدد من المستشفيات المرجعية.

وتلعب هذه السياسة دورا في تطوير وتنظيم مشروع الطبيب الزائر، الذي يعتبر من المشاريع المهمة المعززة لنظام لامركزية الخدمات الصحية.

ومن أهم أهداف المشروع نقل الخدمات التخصصية وإجراء العمليات الدقيقة إلى المستشفيات الأخرى، من خلال قيام فريق مختص من إحدى المستشفيات المرجعية بمعاينة مرضى أو إجراء عمليات أو تدريب أطباء في مستشفيات أخرى، بالإضافة إلى ذلك فإن الطبيب الزائر يشرف على العمليات التي يتم إجرائها خلال الزيارة، وتقييم جودة الخدمة المقدمة، وتكون هذه الزيارات بشكل متواصل حتى يتمكن الفريق المدرب من إتقان الخدمة، بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الخدمة تقلل من مدة انتظار المريض للعلاج، كما تقلل من عناء السفر ومصاريف رحلة العلاج.

تعزيز الخدمات الصحية

في المستشفيات التخصصية في المحافظات

تُعد الخدمات الصحية التخصصية أحد المحاور الرئيسة لتطوير المنظومة الصحية في سلطنة عُمان، إذ سعت وزارة الصحة في جميع محافظات سلطنة عمان، فعلى سبيل المثال فقد تم إضافة وحدة الألم، عيادة حماية الطفل، عيادة هشاشة العظام، عيادة أمرض الرئة، عيادة قدم السكري، وحدة المناظير في مستشفى خولة وخدمة رعاية الندبات الناتجة عن الجروح (بعد عمليات استئصال الغدة الدرقية) وخدمة الإرشاد والدعم لأهالي الأطفال ذوي الإعاقة في المستشفى السلطاني و خدمة الصحة النفسية في مستشفى صحار وخدمة العلاج بالتبريد للأطفال الذين يعانون من نقص حاد في الأكسجين عند الولادة وخدمة عمليات السمنة وخدمة الإبر الجافة بمستشفى إبراء وخدمة الإبر الجافة في العلاج الطبيعي ، مستشفى سناو، وخدمة غسيل الكلى للمرضى المنومين وعيادة التخدير وعيادة الصحة الوراثية وتفعيل المعاينة الأولية في صالة الولادة في مستشفى جعلان بني بو علي وعيادة استشارة التحكم بالألم مستشفى بهلا.

تطور نظام الجودة والاعتماد

في نوفمبر 2024م تم إشهار نظام الاعتماد العماني للمؤسسات الصحية الذي حصل على الاعتماد الدولي من الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (الإسكوا) لمدة أربع سنوات وذلك بنسبة نجاح بلغت %92 لكل المعايير، ويتم الاعتماد بعد تقييـم لـمـؤسـسـات الـرعـايـة الـصـحية من منظمة معتـمدة؛ وذلك لتحديد مـا إذا كانت تلك المؤسسات تستوفـي مـجموعة مـن المعايير المعتمدة لـتـحسين جــودة الـخدمات الصحيـة.

سلطنة عمان تبني نظاما صحيا متكاملا يواكب المستجدات العالمية ويركز على جودة الخدمات وصحة الإنسان كأولوية وطنية
سلطنة عمان تبني نظاما صحيا متكاملا يواكب المستجدات العالمية ويركز على جودة الخدمات وصحة الإنسان كأولوية وطنية
سلطنة عمان تبني نظاما صحيا متكاملا يواكب المستجدات العالمية ويركز على جودة الخدمات وصحة الإنسان كأولوية وطنية