كتب ـ سليمان الهنائي:
عقد المؤتمر الإعلامي حول أسبوع عُمان للمناخ بعنوان «الحياة في عالم مستدام» في النسخة الثانية والتي تستضيفه سلطنة عمان ممثلة بهيئة البيئة وبالتعاون مع شركة الدار العربية، والذي سيعقد خلال الفترة من «14 وحتى 16 سبتمبر 2026»، وذلك بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض. رعى فعاليات المؤتمر سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة بحضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية والأكاديمية والبحثية ومؤسسات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام الحكومية والخاصة، حيث تم الكشف عن أبرز الفعاليات المصاحبة للحدث. ويأتي تنظيم أسبوع عمان للمناخ لعام 2026م من قبل هيئة البيئة بالتعاون مع شركة الدار العربية، وبالتنسيق مع عدد من المنظمات الإقليمية والدولية والجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية والجامعات والكليات الحكومية والخاصة ومؤسسات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني. وأكد سعادة الدكتور رئيس هيئة البيئة على أهمية أسبوع عُمان للمناخ كمنصة وطنية وإقليمية للبحث عن حلول فعالة للتحديات والقضايا البيئية المختلفة، وتعزيز التعاون الدولي لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية في رؤية عمان 20040 وأهداف التنمية المستدامة 2030. وبيَّن سعادته دور الحدث في دعم العمل البيئي العالمي، وتسهيل الشراكات الإقليمية والدولية، وتحفيز القطاع الخاص على تبني الحلول البيئية المستدامة، إلى جانب إبراز جهود سلطنة عُمان الرائدة في مختلف المحافل البيئية، وتشجيع المشاركة المجتمعية الفاعلة. من جانبه، أوضح عمرو بن عبدالله باعبود، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العربية أبرز ملامح النسخة القادمة والتي تتضمن إطلاق معرض «جرينكس»، كمنصة مبتكرة تعزز مفاهيم الاستدامة البيئية ومبادئ الاقتصاد الأخضر في قطاع الأعمال، حيث يُتوقع مشاركة أكثر من 100 جهة وطنية ودولية معنية بالتقنيات والحلول البيئية الرائدة، بالإضافة إلى مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة. ويتضمن أسبوع عُمان للمناخ 2026 مؤتمرات علمية متخصصة، تستعرض المشاريع البحثية المتقدمة والأوراق العلمية المحكمة في المحاور البيئية المختلفة، وكذلك النشر العلمي في المجلات والدوريات العالمية، كما يتضمن فعاليات أسبوع عمان للمناخ لعام 2026م على جلسات حوارية رفيعة المستوى وحلقات فنية نقاشية متعمقة، وحلقات عمل تخصصية وبرامج تدريبية، بالإضافة إلى منصات شبابية لمشاريع بيئية ابتكارية واعدة، ومشاركات لأبرز النساء ورائدات الأعمال في جهود العمل البيبي. إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية للوفود الدولية للاطلاع على المشاريع والمبادرات البيئية المتميزة في سلطنة عمان، وجولات سياحية لأبرز المعالم السياحية والمُكوِّنات التراثية والثقافية التي تتفرد بها سلطنة عمان.