جاء منتدى الأعمال العُماني ـ الروسي؛ ليشكل فرصة لبحث آفاق مستقبلية أوسع لتعزيز العلاقات الثنائية، من خلال استكشاف مشاريع مشتركة في القطاعات الواعدة، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وتوفيق بيئات الأعمال بما يخدم المستثمرين في كلا الجانبين الأمر الذي يؤكد أهمية الدور الذي تقوم به اللقاءات الاقتصادية المباشرة في بناء جسور جديدة للتعاون، وفتح مسارات مبتكرة للشراكات طويلة الأمد. والمنتدى الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة عُمان بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار ومؤسسة روسكونجرس الروسية جاء انعكاسا لعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين سلطنة عُمان وروسيا الاتحادية، مجسدا مستوى التطور الذي بلغته العلاقات بين البلدين، وانتقالها إلى آفاق أرحب من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، بما يتوافق مع الرؤية الاستراتيجية للجانبين في بناء علاقات متينة تدعم الاستقرار والتنمية. ومع ما مثله المنتدى من منصة فاعلة لتعزيز التعاون المشترك من خلال تبادل الخبرات والمعرفة، ونقل التقنيات المتقدمة بين المؤسسات والشركات العُمانية والروسية، خاصة في القطاعات ذات الأولوية.. فإن هذه الفعاليات تعكس الحرص على توسيع قاعدة الشراكات الاقتصادية بين السلطنة ومختلف دول العالم بما يتماشى مع التوجه الوطني لتنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمارات النوعية.
المحرر