الأربعاء 01 أبريل 2026 م - 13 شوال 1447 هـ
أخبار عاجلة

حصاد الأسبوع

حصاد الأسبوع
السبت - 08 نوفمبر 2025 04:16 م
20

3 مبادئ و7 ركائز فـي ختام المؤتمر العالمي للسرطان

 وزير الخارجية يستقبل وفد جمعية الصحفيين الأجانب بالمملكة المتحدة

شهد الأسبوع الماضي عددًا من الفعاليات والأحداث والمناسبات... حيث استقبل معالي السَّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية وفدًا من جمعية الصحفيين الأجانب بالمملكة المتّحدة، بحضور معالي الدّكتور عبد الله بن ناصر الحرّاصي وزير الإعلام.

وأكَّد معالي السَّيد وزيرُ الخارجية خلال اللقاء على ثوابت السياسة الخارجيّة لسلطنة عُمان، ودورها في دعم جهود السّلام والاستقرار في العالم، كما تطرَّق معاليه إلى جهود الدّولة في جذب الاستثمارات الأجنبية وتنويع مصادر الدخل.

فيما أكّد معالي الدّكتور عبد الله بن ناصر الحراصي وزيرُ الإعلام على أنَّ زيارة وفد جمعية الصحفيين الأجانب بالمملكة المتحدة لسلطنة عُمان تأتي في إطار الخطط التي تنفّذها الوزارة؛ لتعزيز حضور سلطنة عُمان على المستوى الدولي والتعريف بشواهد حضارتها وتاريخها العريق، وتسليط الضوء على مسيرة ومنجزات النّهضة المتجدّدة بقيادة حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظهُ اللهُ ورعاهُ ـ.

 اعتمد المؤتمر العالمي للسرطان والقمّة والمعرض المُصاحب لعام 2025، في ختام أعماله بمسقط، «قرار سلطنة عُمان» الذي دعا الجهات المعنيّة من حكومات ومؤسسات رعاية صحية ومراكز أكاديمية ومجتمع مدني وشركاء دوليين إلى اعتماد هذا القرار وتنفيذه ضمن الخطط الوطنية لمكافحة السرطان، والقرار

دعا إلى إنشاء آلية رصد إقليمية تابعة لفريق عمل متخصّص، وتخصيص تمويل مستدام طويل الأجل للوقاية والبحث وتنمية القوى العاملة، وبناء مستقبل يقوم على الابتكار المحلي وتكافؤ فرص الرعاية، وعدم إهمال أي مريض، مع الالتزام بمؤتمرات متابعة للمراجعة والتقييم الجماعي.

ووضّح القرار أنّ السرطان يُعدُّ الآن السبب الرئيس للوفاة عالميًّا، إذ يتسبب فيما يقرب من 10 ملايين حالة وفاة سنويًّا، أي أكثر من مجموع وفيات فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والملاريا والسل، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية وشبكة GLOBOCAN، من المتوقع أن يرتفع معدل الإصابة بالسرطان عالميًّا بنسبة 77% بحلول عام 2050، ما يُلقي بعبء ثقيل على أنظمة الرعاية الصحية والاقتصادات والمجتمعات.

كما تضمّن القرار 3 مبادئ رئيسة هي: المساواة في الحصول على الرعاية، بحيث تكون متاحة بغض النظر عن الجنسية أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي، ومعالجة المحددات الاجتماعية للصحة، من تعليم ودخل ومهنة ونقل، والتمكين والنجاة، بوضع المرضى والناجين في صميم السياسات والدعم النفسي والاجتماعي وحماية التوظيف.

واشتمل «قرار سلطنة عُمان» على 7 ركائز استراتيجية شاملة تمثّلت في الوقاية والكشف المبكر: من خلال حملات توعية وطنية وبرامج فحص سكانية وتعزيز التعليم الصحي، وسلسلة متكاملة لرعاية السرطان: تضمن الوصول المتكافئ إلى التشخيص والعلاج والرعاية التلطيفية، وتنمية الموارد البشرية: عبر مسارات تعليمية متخصصة وحوافز وبرامج تدريب إقليمية.

مؤكّدًا أنّ «قرار سلطنة عُمان» يُجسّد رؤية إقليمية شاملة لتحقيق العدالة والتمكين والاعتماد على الذات في مكافحة السرطان.

واشتمل برنامج المؤتمر على مدى 4 أيام جلساتٍ تناولت موضوعاتٍ حيويةً مثل الابتكارات في الرعاية الصحية، والسياسات العامة لمكافحة السرطان، والتوعية المجتمعية، إلى جانب حلقاتٍ علمية ومعرضٍ مُصاحبٍ تضمّن أحدث التقنيات في مجالات الأدوية والأجهزة الطبية والحلول الرقمية.

 نظَّمت الجمعية العُمانية للسرطان المسير السنوي الـ21 في متنزَّه القرم الطبيعي، بمشاركةٍ تجاوزت 9 آلاف شخص من مختلف فئات المجتمع، وذلك برعاية صاحبة السُّمو السَّيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، الرئيسة الفخرية للجمعية العُمانية للسرطان.