في الملتقى الإقليمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية
مسقط ـ «الوطن » :
شارك مركز التواصل الحكومي في الملتقى الإقليمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية " تمكين العقول في عصر الذكاء الاصطناعي " وذلك في إطار جهوده المتواصلة لدعم آليات التواصل الإيجابي بين المؤسسات الحكومية والمجتمع.
يهدف الملتقى إلى الذي تنظمه اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع المنظمات الدولية ـ مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن بالدوحة ( (UNESCOإلى رفع مستوى الوعي بالدراية الإعلامية والمعلوماتية كمهارة حياتية ومواطنة رقمية مسؤولة، كما يهدف إلى تمكين صناع القرار والمعلمين والإعلاميين والشباب من تطبيق الأدوات والمنهجيات الحديثة.
وقدمت حورية بنت سيف الطائية ـ رئيسة قسم إدارة الاجندة الاعلامية بمركز التواصل الحكومي ورقة عمل بعنوان: التواصل المسؤول والتحقق من المحتوى، تطرقت خلالها إلى أهمية بناء منظومة إعلامية حكومية تتسم بالشفافية والمصداقية، وتواكب التطورات المتسارعة في المنصات الرقمية، في ظل التحديات التي تفرضها الشائعات والمعلومات المغلوطة وتأثيرها على الرأي العام.
وأوضحت الطائية أن التداخل بين المصادر الرسمية وغير الرسمية يتطلب وجود قنوات تواصل حكومية فعالة وسريعة ومتنوعة في أدواتها الإعلامية، تعزز من ثقة المجتمع بالمعلومة الرسمية.
وأشارت إلى أن رسالة مركز التواصل الحكومي تتمثل في تحقيق تواصل مباشر وفعّال بين الحكومة والمجتمع عبر مختلف الوسائل والقنوات، لضمان وصول المعلومة الصحيحة في الوقت الأنسب.
وبيّنت أن الإعلام الحكومي في سلطنة عُمان شهد تحولًا كبيرًا من النشاط المتباين إلى إعلام منظم وشامل، يقوم على نهج موحد ورسائل متناسقة تعزز التواصل مع الجمهور، الأمر الذي انعكس إيجابًا على تفاعل الرأي العام وثقته بالمحتوى الحكومي.
كما أبرزت الطائية جهود المركز في تعزيز التواصل الحكومي والمجتمعي من خلال تمكين الإعلام والاتصال من نشر الأخبار الصحيحة عن تبني أنشطة اتصالية مستدامة تعرِف بالجهود الأنشطة الحكومية، وتنظيم اللقاءات الإعلامية بين الجهات الرسمية والمنصات الإعلامية، وربط المؤسسات الحكومية بالمجتمع لتبادل المعلومات، إلى جانب تدريب الكوادر الإعلامية على التعامل الدقيق مع الأخبار عبر المنصات الرقمية وتصحيح والتعامل مع الشائعات من خلال القنوات الرسمية.
وتطرقت الورقة إلى تأثير الشائعات والمعلومات المضللة على الرأي العام، موضحة أنها قد تشوه الحقائق، وتغير مواقف الجمهور، وتضعف الثقة في المؤسسات الرسمية، خاصة في أوقات ا