فـي دوري أبطال آسيا للنخبة:
الدوحة ـ أ.ف.ب: تلقى نادي الاتحاد السعودي خسارة ثانية في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، أمام ضيفه شباب الأهلي الإماراتي 0-1 ضمن الجولة الثانية، وذلك بعد أيام من خسارته صدارة الدوري السعودي بعد سقوطه أمام النصر. على ملعب الإنماء بجدة، سجّل الإيراني سعيد عزت اللهي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 40، رافعا رصيده شباب الأهلي إلى أربع نقاط. ولم يكن الاتحاد قد استفاق بعد من خسارته أمام النصر بهدفين نظيفين في الدوري، الأمر الذي أدى إلى إقالة مدربه الفرنسي لوران بلان الأحد، حتى تلقى خسارة ثانية تواليا.
وكان الاتحاد كلّف حسن خليفة مديرا فنيا لقيادة الفريق الأول إلى حين التعاقد مع جهاز فني جديد.
وجاءت إقالة بلان بعد الخسارة أولا أمام الوحدة الإماراتي 1-2 في الجولة الثانية من المسابقة القارية، قبل سقوطه أمام النصر في المرحلة الرابعة من الدوري المحلي. وكاد شباب الأهلي أن يباغت الاتحاد بهدف مبكر، عندما تابع البرازيلي يوري سيزار كرة عرضية صوبها قوية، تصدى لها الصربي بريدراج رايكوفيتش ثم القائم لتعود ويبعدها الدفاع (2).
أتبعه الأرجنتيني فيديريكو كارتابيا بتسديدة قوية مرت بجانب القائم (5). ومن هجمة سريعة أضاع الاتحاد فرصة عندما انفرد الفرنسي موسى ديابي بالمرمى ولعب الكرة بجوار القائم (21).
وانقذ رايكوفيتش مرماه من هدف محقق عندما تصدى لكرة سلطان الأميري وانهى خطورتها (37)،قبل أن يتدخل في كرة أخرى ويحولها للركنية (39). وترجم شباب الأهلي أفضليته بهدف الأسبقية عندما ارتقى الإيراني عزت اللهي لكرة وصلته من الركنية ولعبها برأسه على يسار رايكوفيتش (40).
وفي الشوط الثاني، لاحت فرصة لشباب الأهلي وكان قريبا من إضافة هدف ثان لولا براعة رايكوفيتش الذي تصدى لكرة البرازيلي جيليرمي بالا قبل أن تعود ويشتتها الدفاع (53).
ونشط الاتحاد بعد ذلك، لكن محاولاته الهجومية لم تشكل خطورة، حتى صوب أحمد الغامدي كرة قوية تصدى لها حمد المقبالي ثم ارتطمت بالقائم وأخذت طريقها للركنية (85).
وفي مباراة ثانية، اكتفى السد القطري بالتعادل مع ضيفه الشارقة الإماراتي 1-1. تعادل هو الثاني للسد ليحتل المركز السادس مؤقتا، وسط ضغوطات كبيرة تحاصر مدربه الإسباني فيلكس سانشيس بعد العجز عن الفوز في المباراة السادسة تواليا ضمن مختلف المسابقات (تعادل أربع مرات وخسر مباراتين). وفرط الفريق الإماراتي بفوز كان في المتناول بعدما أهدر الكثير من الفرص، ليكتفي بالتعادل الأول عقب الفوز على ضيفه الغرافة القطري 4-3 ليصل بالرصيد الى النقطة الرابعة في المركز الثالث.
وقال مدافع السد طارق سلمان «بالطبع لسنا راضين عن النتيجة في ظل بحثنا عن الانتصار الأول في البطولة، لكن النقطة أفضل من الخسارة خصوصا وأن المنافس كان شرسا». واضاف «لم نظهر بالمستوى المأمول في الشوط الثاني بعدما تراجعنا كثيرا، وقلت فعاليتنا وخطورتنا على المرمى، لكننا نتطلع الى تصحيح الأخطاء في القادم».
بدوره اعتبر خالد إبراهيم لاعب الشارقة أن فريقه «فرّط بفوز كان في المتناول بعدما هيمن على كافة التفاصيل خوصا في الشوط الثاني، وأهدرنا فرصا عديدة كانت كفيلة بمنحنا النقاط الثلاث».
وتابع «نشعر بعدم الرضا بطبيعة الحال، لكننا سننظر الى الجزء الممتلئ من الكأس، حيث استطعنا التماسك رغم التأخر المبكر، وخلقنا الفرص وهذا أمر إيجابي، لكن وجب أن نعمل على استثمار تلك الفرص في قادم المباريات في بطولة قوية مثل دوري الأبطال». وتقدم الفريق القطري عبر نجمه أكرم عفيف بعد مجهود فردي متجاوزا أكثر من مدافع، قبل أن يسدد كرة قوية سكنت الشباك (18). وأهدر كايو لوكاس ركلة جزاء للشارقة كسبها فريقه بعد لمس خوخي بوعلام الكرة بيده، لكن الحارس مشعل برشم تألق في صدها (20). وفرض الفريق الإماراتي هيمنة مطلقة على المجريات في الشوط الثاني مهدرا وابلا من لفرص، قبل أن ينهي كايو سوء الطالع بهدف التعادل بعدما استقبل تمريرة المغربي عادل تعرابت وحولها الى المرمى (73).