حطت ريشتها على صدر الغيم لتشكل لوحات فنية
كتب ـ خالد بن خليفة السيابي:
الفن التشكيلي هو متنفس وحياة مفعمة بالفرح والسعادة يحلق من خلالها الفنان إلى سماوات واسعة يعبر عما بداخله من شغف وعاطفة، وينعش الذائقة البشرية للنهوض من جديد وتقديم أفكارا جديدة تجعل من المشاعر كطير حمام وهو يفتش عن الطمأنينة والسلام في عوالم الفضاءات المفتوحة.
في هذا الحوار نتعرف على مسيرة حافلة بالعطاء الفني للتشكيلية العمانية شمة بنت سعيد المقبالية وهي عضو في جمعية الفنون التشكيلية في محافظة البريمي حيث تقول : الموهبة كيفما كان نوعها وشكلها تحتاج إلى الصقل والعناية وإلى الاهتمام وهي كالزهر يحتاج إلى أوكسجين حياة (الماء) لكي ينمو ويكبر ويصبح جاذبا في الشكل والمضمون، وهذا ما حدث معي حيث قمت بتطوير تجربتي الفنية بالتعرف على مفاهيم الفن التشكيلي وهو حجر اساس لبناء فنان رصين الفكرة والتنفيذ، حيث قمت بالانضمام إلى جمعية الفنون التشكيلية في محافظة البريمي ومن خلالها تعرفت على قواعد الفن وأصوله وطورت من قدراتي وأصبحت أملك المعرفة التي دفعت بتجربتي الفنية إلى خطوات أوسع وأفكار تليق بعظمة الفن التشكيلي ومدارسه المتفرعة والعديدة.
وتضيف: يستهويني رسم الوجوه ابتداء من العيون بحكم أنها تكون مرايا للروح والوجدان، وقمت بتجربة العديد من الخامات منها الالوان الزيتية والاكريلك من خلال حضوري في بعض الحلقات، حيث تعلمت فيها كيفية استخدامها، وأميل أكثر إلى الرسم بالرصاص والفحم وهو أكثر تجانسا وقربا إلى روحي وذائقتي.
وحول حضورها الفني والمراكز التي حصدتها تقول : أول مشاركاتي كانت في معرض نساء البريمي الثامن عام 2017م ،وفي نفس العام شاركت في مسابقة إبداعات شبابية، حيث حاز عملي على المركز الثاني على مستوى النادي ،وفي عام 2019م في ولاية محضة شاركت في مسابقة رسم صورة للسطان الراحل قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ وكان الحصاد المركز الثاني، وفي عام 2023م شاركت في مسابقة إبداعات شبابية وهذه المرة فزت بالمركز الثالث على مستوى النادي أيضا. و(للمقبالية) مشاركات عديدة ومتفرقة ومنها المشاركة في النسخة 22 لمعرض مسقط للكتاب في عام 2018م والمشاركة بمعرض فني أقيم بمنتجع وادي شرم بولاية محضة، وقدمت مجموعة من الحلقات الفنية كحلقة (البورتريه) وذلك بجمعية المرأة العمانية بمحافظة البريمي.