صلالة ـ عوض دهيش:
افتتت مدرسة "أنوار القرآن" لتدريس القرآن الكريم بصلالة، وذلك بإشراف المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار، في إطار اهتمام سلطنة عمان بتعزيز التعليم الديني وخدمة كتاب الله تعالى.
وذلك تحت رعاية سعادة المهندس أحمد بن صالح الراشدي، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وذلك في منطقة صحلنوت الشمالية بولاية صلالة.
وألقى الأستاذ أحمد بن عبدالله بن محي الدين بن سيف الكلمة الترحيبية، عبّر فيها عن سعادته بهذا المشروع التعليمي، مؤكدًا أن المدرسة ستكون منارة للعلم والإيمان، تغرس القيم القرآنية في نفوس الطالبات، وتعمل على بناء العقول وتربية القلوب على طاعة الله ومحبّة كتابه العزيز.
بعدها استعرض عرضًا مرئيًا شاملاً لمرافق المدرسة وما تحتويه من تجهيزات تعليمية متكاملة، تواكب أهدافها التربوية.
وبعد ذلك ألقى الدكتور محمد بن عقيل بن محي الدين بن سيف كلمة بعنوان "فضل القرآن الكريم وأهمية الوقف"، أكد فيها أن تحفيظ القرآن الكريم يُعد مشروعًا تربويًا متكاملاً، يهدف إلى بناء الإنسان روحًا وسلوكًا، ويسهم في تعزيز وحدة الأمة الإسلامية عبر ترسيخ لغة القرآن كلغة جامعة، وقيمه كمنهاج حياة. كما استعرض تطوّر مدارس القرآن الكريم عبر العصور، ودور المرأة التاريخي الفاعل في حفظه وتعليمه منذ عصر النبوة.
وتُعد مدرسة "أنوار القرآن" إضافة نوعية إلى شبكة مدارس تعليم القرآن الكريم بمحافظة ظفار، والتي بلغ عددها حتى الآن 19 مدرسة.
وقد شُيّدت المدرسة على مساحة 1920 مترًا مربعًا، وتضم 11 فصلاً دراسيًا بسعة إجمالية تبلغ 300 طالبة، موزعات على مجموعتين: 150 طالبة في أيام الأحد والثلاثاء، و150 طالبة في أيام الإثنين والأربعاء، بمعدل 15 طالبة لكل فصل.
كما تحتوي المدرسة على مسرح يتسع لـ216 شخصًا، وقاعة متعددة الأغراض، ومكاتب إدارية للمديرة والمنسقة والمعلمات، بالإضافة إلى 4 دورات مياه و10 محلات تجارية خصصت للإيجار، بما يعزز من موارد المدرسة الذاتية ويضمن استدامتها.