الأحد 19 أبريل 2026 م - 1 ذو القعدة 1447 هـ
أخبار عاجلة

توقعات بزيادة الهجمات السيبرانية القائمة على الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا العام الحالي

توقعات بزيادة الهجمات السيبرانية القائمة على الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا العام الحالي
الأربعاء - 19 مارس 2025 02:18 م
10

مسقط ـ «الوطن »:

توقع تقرير صادر من شركة «تريند مايكرو»، المتخصصة عالميًا في مجال الأمن السيبراني، السنوي لتوقعات الأمن الرقمي لعام 2025 بتنامي الهجمات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع ظهور تهديدات تعتمد على تقنية «التزييف العميق» بدقة عالية تتوافق مع سلوكيات الضحية.

وأفاد التقرير بأن الجرائم السيبرانية قد تتجاوز تكلفتها 10 تريليونات دولار بحلول عام 2025، حيث تظل بيانات المستهلك الهدف الأساسي. كما أشار إلى أن المجرمين سيستمرون في تطوير أساليبهم لاستغلال الثغرات، معتمدين على الذكاء الاصطناعي لتسريع وتحسين عملياتهم الخبيثة، خاصة في تنفيذ استراتيجيات الهندسة الاجتماعية التي تستغل نقاط الضعف البشرية.

وتوقع التقرير ظهور تقنية «التوأم الرقمي الضار»، وهي نسخة رقمية مطابقة لكيان حقيقي، تعتمد على البيانات الشخصية المُسَرَّبَة لإنشاء شخصيات ذكاء اصطناعي افتراضية تحاكي السلوك البشري، وعند دمجها مع تقنيات التزييف العميق للبيانات البيومترية، يُمكن استخدامها في تنفيذ عمليات احتيال اجتماعي معقدة مثل اختراق البريد الإلكتروني التجاري وانتحال هوية الموظفين، وحملات تضليل المعلومات.

ويؤكد التقرير الخاص بتوقعات الأمن السيبراني لعام 2025 التزام الشركة بتعزيز الأمن الرقمي، ويتجلى هذا الالتزام بوضوح في تقرير الشركة النصف سنوي لعام 2024، والذي أَبْرَزَ نجاح تريند مايكرو في كشف وصد أكثر من 188 مليون تهديد إلكتروني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الستة أشهر الأولى من العام الماضي.

وقال صلاح سليمان، المدير الإقليمي لشركة "تريند مايكرو" في الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، أن المنطقة تُعد مركزاً عالمياً للابتكار والنمو الاقتصادي، مما يجعل الأمن السيبراني ضرورة حتمية لمواكبة المتغيرات المتسارعة للمشهد الرقمي والتي تتطلب استراتيجيات دفاعية استباقية.

وأضاف: تقرير "توقعات الأمن السيبراني 2025" الصادر عن الشركة، يرصد تطور الجرائم الإلكترونية، والتكتيكات الحديثة لمجرمي الإنترنت، وفي الوقت ذاته يقدم رؤى استراتيجية تساعد المؤسسات على تعزيز جاهزيتها الأمنية ومرونة بنيتها الرقمية، ضد التهديدات الناشئة.

وتناول التقرير أيضًا المخاطر المتعلقة بالثغرات الأمنية للأنظمة، مثل الثغرات الناتجة عن خلل تلف الذاكرة، واستغلال ثغرات واجهات برمجة التطبيقات، إلى جانب تهديدات مثل إدخال الأكواد الخبيثة عبر المواقع، والحقن البرمجي لقواعد البيانات، بالإضافة إلى المخاطر السيبرانية المرتبطة بوحدات التحكم الإلكترونية في المركبات المتصلة بالإنترنت. كما حذّر التقرير من تصاعد هجمات الفدية التي تستهدف البيئات السحابية وأجهزة إنترنت الأشياء.