سان فرانسيسكو ـ د ب أ: إذا ما استمعت بإمعان إلى أي حوار دائر بين شخصين، سوف تلاحظ أنهما يستخدمان كثيرًا من أنصاف الكلمات أو الهمهمات مثل «إمممم» أو «همممم» وغيرها، وهي في حدِّ ذاتها أصوات لا تنقل أي معلومات عن فحوى الحديث.
لكن تلك الهمهمات في حقيقة الأمر ربما تكون لها فائدة كبيرة تفوق الظن السابق، ويعتقد بعض علماء اللغويات في الوقت الحالي أنها أكثر من مجرد نفايات لغوية، بل ربما تكون ضرورية لتوصيل الرسائل والمعاني في سياق الحوار، ومن الممكن أن تكون أداة مفيدة لضمان الفهم المتبادل أثناء الحديث، وهو ما يجعلها عنصرًا محوريًّا في سياق اللغة.