الأحد 26 أبريل 2026 م - 8 ذو القعدة 1447 هـ
أخبار عاجلة

«كيف تمسك أرنبا».. ليحيى القيسي

«كيف تمسك أرنبا».. ليحيى القيسي
الأربعاء - 16 أكتوبر 2024 06:14 م
10


عمّان ـ العُمانية: تضم مجموعة (كيف تمسك أرنباً) التي صدرت مؤخرًا للكاتب الأردني يحيى القيسي، قصصًا كُتبت خلال عقد التسعينات من القرن الماضي قبل أن يتحوّل القيسي لكتابة الرواية. يقول الأديب المصري إبراهيم عبدالمجيد عن قصص المجموعة التي صدرت ضمن منشورات وزارة الثقافة الأردنية: (ابتداء من السرديّة الأولى في هذا الكتاب، تبدو لك الحياة مثل سوق مكتظّ بالغرائب بينما يسبح بكلّ قصّة أو حكاية أو رسالة، فهنا قصص يتنَّوع السَّرد فيها بين ضمير الغائب والمُخاطَب وضمير المتكلم، وكلّ من يتحدث تجده رهن ما حوله، فهم صنَّاع قدره ومصيره سواءً كان عازبًا أو متزوجًا أو عاشقًا، كبيرًا أو صغيرًا، ذكرًا أو أنثى ، حوله كلاب وقطط ونفايات وأشياء جميلة أيضًا، لكن دائمًا يترصَّده الفقد حتى في الطفولة ، موجودًا في بلده أو في تونس أو ذاهب إلى غربة في حرب لم يصنعها، فغُربة المكان لا تنفصل عن غربة الزمان). ويضيف عبد المجيد:(موضوعات كثيرة كلّ نصّ فيها أشبه بطلقة نارية من الفلسفة والرؤية تزحم الروح، لكن باقتصاد مذهل من العبارات والتكوين كأنه لوحة تشكيلية، وتتنوع النهايات بين غياب وحضور وأبواب مفتوحة على ما لا ينتظره الإنسان صاحب الآمال الضائعة حتى لو لم يُعلنها). ويتابع بقوله:(أنت مع رحلة انسانية قد تكون مُعذّبة أو راضية، لكن أيضاً مع رحلة مع اللغة التي تضع أمامك ما تقرأ تراه وهو يتسلل إلى روحك، وهذه مهمة الكتابة الإبداعية الحقيقية يقيم بها يحيى القيسي محفلاً من الغرباء، أسوياء حولهم ما يُشرّدهم أو ينتظرهم بالألم،عاديون من أرامل ويتامى وجميلات ومتسوّلات وحَبالى ومشاهد رائعة يهيم الإنسان بينها منتظراً نهاية محتومة لا يدركها، فهي المصير غير المتوافق مع الآمال والأحلام).