الأحد 17 مايو 2026 م - 29 ذو القعدة 1447 هـ
أخبار عاجلة

المؤتمر الدولي للتأريخ الشفوي يوصي بإنشاء مركز متخصص والانفتاح على التقنية الرقمية

المؤتمر الدولي للتأريخ الشفوي يوصي بإنشاء مركز متخصص والانفتاح على التقنية الرقمية
الأربعاء - 25 سبتمبر 2024 05:55 م
10

تقديم «21» ورقة علمية و«10» تجارب دولية فـي توثيق الرواية الشفوية


مسقط ـ «الوطن » :

? ? أوصى المؤتمر الدولي للتأريخ الشفوي (المفهوم والتجربة عربيًّا)، بإنشاء مركز متخصص في التاريخ الشفوي يتضمن برامج تدريبية؛ لرفد مجال التأريخ الشفوي بالكوادر المؤهلة، وتطوير المهارات والقدرات. وتضمنت توصيات المؤتمر في ختام فعالياته أمس في فندق جراند ميلينيوم ـ الخوير، الانفتاح على التقنية الرقمية في التاريخ الشفوي، وتطوير المنصات الرقمية واستخدام أدوات التحليل الرقمي في كل مراحل التاريخ الشفوي، واستثمار الوثائق الشفوية في دعم الصناعات الإبداعية ونشر الأفلام الوثائقية في التاريخ الشفوي.? ?

وتعددت التوصيات، لتشمل نشر البحوث والتجارب العلمية التي قدمت في المؤتمر الدولي، ودعم إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات المعمقة في المنهجيات والتقنيات اللازمة في توثيق الرواية الشفوية، واستمرارية إقامة المؤتمرات الدولية وإبراز أهمية توثيق التاريخ الشفوي.

ودعا المؤتمر إلى استثمار موضوعات ومنهجيات التاريخ الشفوي في تمكين ثقافة التاريخ الشفوي من خلال إدخاله في الدراسات الجامعية المخصصة في الإنسانيات، وفي المناهج الدراسية في التعليم العام، وتعزيز جهود هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بالتعاون مع مؤسسة وثيقة وطن وتطويرها لتشمل جهات عربية أخرى. كما أكد على أهمية إصدار دليل علمي للتقنيات والمهارات اللازمة للتاريخ الشفوي، وإقامة فعاليات وأنشطة ثقافية وعلمية تُعنى بالتأريخ الشفوي لتعريف الجمهور بأهمية توثيق الرواية الشفوية.

وبجانب ذلك دعا المؤتمر إلى تعزيز برامج التبادل الأكاديمي والتعاون ونقل الخبرات والمعرفة وإنشاء شراكات بين المؤسسات البحثية في العالم العربي، وإصدار مجلة سنوية تعنى بالدراسات والأبحاث والترجمة في مجال التاريخ الشفوي.

وكان المؤتمر الذي انطلق الاثنين الماضي، قد اختتم أمس جلساته التي شهدت تقديم (21) ورقة علمية تضمنت تجارب عشر دول في مجال توثيق الرواية الشفوية، وذلك بتكريم المتحدثين في المؤتمر، وإلقاء كلمة المشاركين، قدمها الدكتور محمد سعيد الطاغوس عضو اللجنة الرئيسية للمؤتمر، وسبق ذلك عقد جلسة ختامية استضافت كلا من سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، ومعالي الدكتورة بثينة شعبان المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية العربية السورية، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة وثيقة وطن، وأدارتها المكرمة الدكتورة عائشة الدرمكية.

وحملت الجلسة عنوان الرؤى المستقبلية في التجربة العربية، وهي ورقة مشتركة بين هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ومؤسسة وثيقة وطن، وطرحت تساؤلات ورؤى حول أهمية العمل على التأريخ الشفوي، والاستفادة من التقنيات الحديثة، والضرورة التي شكلها المؤتمر بجلساته الخمس، والمواضيع التي تناولها، والتجارب الدولية التي تطرق إليها، وسبق هذه الجلسة، جلسة تناولت المحور المستقبلي وآفاق التجربة العربية في التأريخ الشفوي، وأدار هذه الجلسة الدكتور عبدالعزيز بن هلال الخروصي، وفيها تناول الدكتور عيسى العسافين رئيس جمعية المكتبات والوثائق السورية، أبرز الصعوبات والمعوقات التي تعرقل استخدام التاريخ الشفوي في قسم التاريخ بجامعة دمشق، مركزا الحديث على محاور رئيسية من قبيل التاريخ الشفوي بين البحث عن الهوية وتأصيلها، ومدى استعمال التاريخ الشفوي كمصدر معلومات أثناء إلقاء المحاضرات، ومعايير وضوابط المقابلة الشخصية في الرواية الشفوية باعتبارها سند التاريخ الشفوي، وأخيرا وضع نموذج علمي لاستحداث برنامج تأهيل وتخصص في التاريخ الشفوي في جامعة دمشق.

وتحدثت الدكتورة أمل دكاك الأستاذ بقسم علم الاجتماع في جامعة دمشق، عن تجربة درجة الماجستير في التأهيل والتخصص في التراث الشعبي في جامعة دمشق، فيما تناول الدكتور موسى الخوري مدير المشاريع مؤسسة وثيقة وطن السورية، موضوع إصدار مجلة عربية في التأريخ الشفوي، تأليفاً وترجمة، تسهم في التعريف بالتأريخ الشفوي وتوطين المعارف ونقلها ونشر البحوث والترجمات ذات الصلة وإيجاد منبر للباحثين في هذا المجال.