[author image="https://alwatan.com/v2/v2/wp-content/themes/watan/images/opinion/waleedzubidy.jpg" alt="" class="avatar photo" height="60" width="60"]وليد الزبيدي[/author]احتفل الوسط الثقافي العراقي بواحد من مبدعيه الكبار بطريقة لم نألفها من قبل، حصلت الاحتفالية المبهجة بعد أن كتب المبدع الكبير الشاعر سامي مهدي في صفحته في الفيس بوك استذكارا جميلا عن القاص والروائي والقامة الإبداعية الكبيرة خضير عبد الأمير، وفي الواقع غاب عبد الأمير ولم أسمع منه أو عنه خلال سنوات، وإذا بعدد كبير جدا من الأدباء والكتّاب يحتفون به في أجمل استذكار وذلك من خلال الكلمات والتعليقات والاستذكارات، وقد أجمعوا على أنه قدّم رعاية كبيرة لأجيال من الكتّاب الشباب، منذ أن عمل في سكرتارية ومن ثم رئاسة تحرير مجلة الطليعة، الأدبية التي أدت دورا هائلا في استقبال كتابات الشباب منذ سبعينيات القرن الماضي، وشجّعتهم على نشر قصصهم وقصائدهم ومن ثم عمله في مجلة الأقلام الشهيرة.ومن بين جميع الاستذكارات الجميلة والتساؤلات عن عالم عبد الأمير الحالي، وهل ما زال يكتب وأين ينشر؟ وربما توقف عن الكتابة وكل شيء وغيرها من الإضاءات الجميلة، فاجأنا الصديق القاص والروائي عبد الستار البيضاني بخبر أفرح الجميع، حيث أكد أنه يلتقيه بين فترة وأخرى وأنه يقطن في منطقة قريبة من سكنه ببغداد، وهنا بدأت جولة جديدة تزخر بالفرح والبهجة والجميع يعبرون عن سعادتهم ويبعثون بالتحية والسلام من خلال الزميل البيضاني.وكاتب هذه السطور من بين عدد كبير جدا من الأدباء والكتّاب الشباب الذين رعاهم الكبير خضير عبد الأمير، حيث بدأت قاصا وكاتبا في النقد الأدبي، وأجد من الوفاء الكتابة عن رمز مبدع، بعد أن فرّقت ظروف العراق المؤلمة ناسه ومبدعيه عن بعضهم البعض. وكنا نعتقد أن الذين قذفت بهم الغربة مرغمين وحدهم الذين انقطعوا عن التواصل مع الآخرين من جمهرة المبدعين، حتى اكتشفنا أن رمزا من رموزهم الإبداعية شمله رماد الغربة وهو يعيش داخل العراق بل وفي قلب العاصمة.وهنا نورد شذرات سريعة من قائمة الإبداع التي قدمها القاص خضير عبد الأمير.من مواليد بغداد. وفي العشرينيات من عمره نشر أول قصة في جريدة (الشعب) عام 1956. عمل "سكرتيرًا" لتحرير مجلة (الطليعة الأدبية) من عام 1979 إلى عام 1984، وشغل منصب رئيس تحرير المجلة من عام 1984 إلى عام 1990.من أعماله "ليس ثمة أمل لكلكامش"، 1971 و"رموز عصرية"، 1977 و"هذا الجانب من المدينة"، 1984 "الطرق الموحشة"، 1999 و"حمام السعادة" (مجموعة قصصية)، 1964 و"خيمة للعم حسن" (مجموعة قصصية)، 1974 وغيرها الكثير.تحية احترام وتقدير للقاص والروائي خضير عبد الأمير.