الأحد 24 مايو 2026 م - 7 ذو الحجة 1447 هـ
أخبار عاجلة

الدروس الخصوصية .. ظاهرة متفشية تدعو للقلق

الدروس الخصوصية .. ظاهرة متفشية تدعو للقلق
السبت - 04 مايو 2024 05:52 م

Al Watan

130

  ـ لها سلبيات عديدة ولا يتعاطاها الطالب الضعيف فحسب بل حتى المتفوقون

ـ لا توجد لائحة أو قوانين تحد من الدروس الخصوصية

ـ سبب انتشارها المباهاة عند البعض وانشغال الآباء بأعمالهم الوظيفية

ـ هناك بدائل لها مثل الدروس المسائية في المدارس والمنصات التعليمية

تحقيق ـ سليمان بن سعيد الهنائي:

أصبحت الدروس الخصوصية مصدر إرهاق للأسرة العمانية، بعد أن غزت المنازل بشكل يدعو للقلق، فهي تؤدي بالطلاب إلى الحيرة والقلق دون مساهمة في الحصيلة الدراسية النهائية في الحصول على درجات مقبولة آخر العام، إنما تصيب متعاطيها من الطلاب بعدم القدرة على التركيز والتشتت في التفكير بجانب إضعاف قدراتهم المهارية والمشاركة المطلوبة في الصف.. «الوطن» استطلعت آراء عدد من التربويين وأولياء الأمور حول هذه الظاهرة.

سلاح ذو حدين

يؤكد سعادة أحمد بن سعيد البلوشي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية السيبب أن الدروس الخصوصية وسيلة وليست غاية فهي سلاح ذو حدين، فلها بعض الإيجابيات وفي نفس الوقت لها العديد من السلبيات. ومن الإيجابيات تخفيف العبء الذي من الممكن أن يقوم به ولي الأمر في متابعة ابنه أو ابنته ومعرفة مستواهما الدراسي في المدرسة بشكل مستمر نظرًا لانشغاله بأعماله وشؤون بيته، وفي بعض الأحيان عدم قدرته على استيعاب شرح المناهج الدراسية وخصوصًا في مرحلة التعليم ما بعد الأساسي.

وأكد سعادته أن هناك آثارًا سلبية للدروس الخصوصية، هو تأثيرها على الوقت المتاح لتحصيل الطالب، وإحداث خلل في ترتيب أولويات الطالب من ناحية تنظيم الوقت، إذ يُلقى على عاتقهم عبء الدوام المدرسي وحل الواجبات المنزلية والمشاريع والأبحاث والدروس الخصوصية الأمر الذي يسبب ضغطًا عليهم في التوفيق بين الواجبات المدرسية وإضعاف قدرات الطالب الإبداعية والمهارية، إذ تنمي فيه روح الاتكالية وعدم القدرة على تحمُّل المسؤولية، واعتماده على نفسه مما له أثر سلبي على النمو الشخصي، وتضعف لديه الرغبة في التحري والبحث والاستقصاء حول المعلومة ومحاولة فهمها.

كما لا يبالي لشرح المعلم في المدرسة وقيامه بالتشويش على زملائه وإضاعة وقتهم وتشجيع الطالب على الغياب عن الدوام المدرسي نتيجة الشعور بعدم جدوى الذهاب للمدرسة طالما أن المعلم الخصوصي يعوض له الفاقد التعليمي. أما عن تجارب بعض الدول حول الدروس الخصوصية فأوضح سعادته أن تفشيها له آثار جانبية تؤدي إلى فساد والتأثير السلبي على مستوى المنظومة التعليمية الرسمية، وكذلك المنظومة المجتمعية، كما أن لها تأثيرًا مباشرًا على أولياء الأمور فهي تشكل عبئًا ماديًّا على الأُسر المتوسطة والمنخفضة الدخل، كما أنها تُسهم في إيجاد نوع من الطبقية في المجتمع.

وأفاد البلوشي بأنَّ علينا أن نحدَّ من الدروس الخصوصية للأبناء من خلال زرع الثقة بالنفس لدى الطالب وتعويده على الاعتماد على ذاته وننمي فيه مفهوم البحث والتقصي ونعيد الدور للأسرة في متابعة أبنائها ويكونوا قريبين منهم ومساعدتهم على المذاكرة وتنظيم أوقاتهم وإيجاد البدائل، ونوفر لهم الوسائل التعليمية من برامج ومنصات واستغلالها الاستغلال الأمثل، منوِّهًا بأنَّ لجوء أولياء الأمور إلى الدروس الخصوصية أصبح ظاهرة بعد انتشارها، فلم تعُدْ مقصورة على دبلوم التعليم العام فقط بل بدأت في التوسع لتشمل المراحل التعليمية الأدنى مناشدًا الجهات المعنية التحرك للحدِّ من انتشارها وإيجاد الحلول والبدئل المناسبة.

تأثير سلبي

قالت نورا خالد مسلم المسهلية مشرفة تنمية علاقة مجتمعية: الدروس الخصوصية في شكلها الحالي أضحت تمثل تأثيرًا سلبيًّا غير مباشر على العملية التعليمية، وظاهرة اجتماعية يعاني منها نظامنا التربوي والتعليمي في وطننا، غير أن الآثار الناجمة عن الدروس الخصوصية كثيرة ومن أشدها خطورة أنها تساعد على عدم انتظام بعض الطلبة في صفوفهم بسبب اعتمادهم على الدروس الخصوصية. وأشارت المسهلية إلى أن اعتماد بعض الطلبة على الدروس الخصوصية قد يؤدي إلى عدم اهتمامهم بالتفاعل الصفي اللازم لبناء شخصياتهم واستنزاف الكثير من وقت الطالب في أثناء أخذهم الدروس الخصوصية، الأمر الذي ينتج عنه غرس مفهوم اللامبالاة لديه خلال وقت الحصة الدراسية في المدرسة بسبب ضمان الحصول على الشرح في الدروس الخصوصية، موضحة بأنَّ هذا يعود على الطالب بالأثر السلبي ويضعه تحت ضغط مستمر بسبب تزاحم جدوله اليومي، ويؤدي به إلى الإرهاق عدم التوافق بين المدرسة والدروس الخصوصية، وتظهر عليه بوادر التشتت وصعوبة التركيز في الحصول على المعلومة الصحيحة، الذي يؤدي إلى نتيجة عكسية مما يؤثر على مستوى التحصيل الدراسي، مشيرة إلى أن أسبابها تعود الى ضعف العلاقة والانسجام بين الطالب والمعلم والمدرسة، حيث يعتمد الطالب على مصدر آخر للتعلم يكون خارج المدرسة. وأشارت نورا المسهلية إلى أن الدروس الخصوصية للأسف أصبحت تغزو معظم البيوت وبشكل مخيف وللأسف الشديد يدفع وليّ الأمر مبالغ طائلة وباهظة من أجل هذه الدروس، فنشر الوعي بين أولياء الأمور والمجتمع للابتعاد عن الدروس الخصوصية، وأيضًا إعطاء الطالب مساحة لكي يعتمد على نفسه، وناشدت المعنيين التصدي لظاهرة الدروس الخصوصية وإيجاد البدائل لتكون المدرسة حاضنة في تقديم دروس تقوية للطلبة والقيام بتوعية مستمرة للطلبة ولأولياء الأمور وتعريفهم بالبدائل المتاحة للدروس الخصوصية مثل وسائل المساعدة المختلفة المتوفرة في المكتبات من كتب شرح مبسطة وأفلام مرئية ومسموعة وبرامج كمبيوتر، وكل ما له دور في جعل الطالب يعتمد على نفسه في عملية استعادة ما تم دراسته في السابق، مشيرة إلى ضرورة عودة دور وليِّ الأمر الذي لجأ إلى الدروس الخصوصية بديلًا عن متابعته لابنه وتقصيره لانشغاله ويعتبر الدروس الخصوصية تساعده في حلِّ المشكلة وهي انشغاله عن أبنائه أثناء العمل، كما أن الدروس الخصوصية صارت لا تقتصر على الطالب الضعيف فحسب، بل حتى المتفوقين من الطلبة. وقالت بأنه لا يوجد نص صريح أو إجراء قانوني لمنع الدروس الخصوصية وأيضًا لا توجد لائحة تنظيمية تنظم ظاهرة الدروس الخصوصية ولا حتى في قانون الجزاء العماني لم يرد ما يفيد الإباحة أو منع لتلك الظاهرة، وليس هناك قرار وزاري تطرق لتلك الظاهرة، وإنما هناك محاولات في بعض المديريات التعليمية التابعة للمحافظات بإصدار تعميم داخلي في عام 2017 يؤكد ضرورة منع الدروس الخصوصية.

حلول جذرية

فيما أوضحت سليمة بنت سالم البلوشية رئيسة مجلس أولياء الأمور بمدرسة عائشة بنت مسعود العامرية بأنَّ التأثير يكون غير مباشر خصوصًا إذا تمت عملية الدروس الخصوصية في نطاق خارج برنامج الطالب اليومي، فهذا يوجد صعوبة في التركيز والتشتت وعدم الرغبة واللامبالاة عند أغلب من يلجؤون إليها فهم لا يتمكنون من الوفاء بالتزاماتهم الدراسية اليومية في الوقت المحدد.

وأشادت بالجهود التي تقدم من قبل إدارات المدارس التعليمية، إلَّا أنها لا تفي بكل ما تحمله الطاقات من قدرات فهم لديهم التزمات وبرنامج دراسي وأنشطة اجتماعية.. لذا نأمل أن تكون هناك حلول جذرية يستعين بها الطالب لتقوية حصيلته من المعلومات التي يحتاجها، وفق أُطر تدريسية سهلة ومبسطة يمكنه الأخذ بها؛ مثل برنامج شرح مبسط دون إسهاب في المعلومات وإنما التركيز على ما يلامس دراسته. وأكدت أن الدروس الخصوصية آثارها لا تمتد فقط على الطالب وإنما تنعكس أيضًا على وليِّ الأمر الذي يتحمل أعباء مادية فوق طاقته وخصوصًا إذا كان لديه أكثر من ابن، هنا تكون المشكلة معقدة وتؤدي إلى انعدام الثقة والتفاعل بين الطالب والفصل الدراسي مما يتطلب تطوير مهاراته وقدراته. وبيَّنت بأنَّ هناك حالات يتم الاستعانة فيها بمدرس متعاون ليقدم مساعدة للطلاب، عندما يصعب على الطلاب مادة معينة تحتاج إلى شرح إضافي وتوجيه مباشر، وأيضًا الطلبة الذين يعانون من اضطرابات في التعلم أو احتياجات تعلم خاصة قد يستفيدون من دعم فردي لفهم المفاهيم وتنمية المهارات، وهناك مواد تتطلب تأسيسًا في قواعد اللغة أو الرياضيات قد يحتاج الطلبة لتعزيز وتدريب فردي لبناء قواعد أساسية قبل مواصلة المواضيع الأكثر صعوبة. وأكدت أن من أسباب انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية انشغال أولياء الأمور عن أبنائهم لظروف الحياة العصرية، ويستدعي الأمر منهم البحث عن حلٍّ سريع لتقديم الدعم التعليمي لأبنائهم بالتواصل المنتظم مع المعلمين والتفاعل الإيجابي. انتظام الطلبة في المدرسة هو سبيل مهم للتقليل من الحاجة إلى الدروس الخصوصية، أيضًا على أولياء الأمور تنظيم وقتهم وتحديد احتياجات الطالب بعناية يمكن تقليل انشغالهم وتقديم الدعم لأبنائهم في التحصيل الدراسي.

وأشارت للحلول التي يمكن أن تتوافر من خلال استخدام أساليب تدريس تفاعلية في الصفوف لتحفيز الطلاب على المشاركة وإعطاء الطلاب وقتًا كافيًا للمناقشة فيما بينهم والاستفادة من التكنولوجيا وتوظيفها في مصلحة الطلاب، من خلال منصات التعلم والتطبيقات التعليمية لتوفير تجارب تعلم مَرِنة ومبتكرة، وأيضًا تكامل التكنولوجيا مع التعليم التقليدي لتقديم تجارب تعلم غنية وشاملة وأيضًا القيام بتصميم برامج تعليمية تشجع على التفكير النقدي وتطبيق المعرفة في حل المشكلات الواقعية وإدماج المهارات العلمية والتفكير الإبداعي في المناهج الدراسية.

برنامج زمني

من جانبه قال أحمد بن موسى الخروصي رئيس مجلس أولياء الأمور بمدرسة الخوض للتعليم الأساسي (٥-١٢) تشكِّل ظاهرة الدروس الخصوصية خطورة كبيرة تجعل الطالب الضعيف تحصيليًّا يعتمد علىها في جميع المواد الدراسية، منذ بداية مشواره الدراسي وهذا يقودنا إلى عدم التركيز في الحصص كونه يعتمد على تلك الدروس بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى أنه سيظل طوال حياته بحاجة إلى هذه الدروس خصوصًا في المراحل الجامعية، مما يستنزف الدخل المادي للأُسرة لربما تتغير الأوضاع المادية لدى الأسرة، بالإضافة إلى تحصيله العلمي في بعض المواد غير المناسبة للتخصص الذي يسعى إليه. أما الإيجابيات من هذه الدروس فهي ضئيلة جدًّا ونتائجها عكسية. وأشار إلى أن الدروس الخصوصية سبب انتشارها يأتي من مبدأ المباهاة عند البعض للأسف الشديد، وأيضًا انشغال الوالدين بأعمالهما الوظيفية اليومية بعيدًا عما يتوجب عليهما القيام به من مهام تجاه أبنائهما لينشأ جيل قائم على الاتكالية دون الاعتماد على نفسه وإنما على الغير، مضيفًا: يجب أن تكون هناك وقفة أو حلول بديلة عن الدروس الخصوصية منها ـ على سبيل المثال ـ تخصيص وقت مسائي داخل أروقة المدارس من قبل معلمي المواد لتقوية الطلاب في مناهجهم الدراسية المقررة ومتابعة أولياء الأمور لأبنائهم وتدريب الطلاب على الاعتماد على أنفسهم بأسلوب محفز علمي حضاري، كما يجب على ولي الأمر وضع برنامج زمني للطالب في اليوم الواحد خصوصًا في الحلقة الثانية وما بعد الأساسي وتحديد ساعات المذاكرة، ووضع الحلول وتوعية المجتمع المحلي من قبل مجالس أولياء الأمور بالمدارس بخطورة الدروس الخصوصية وخصوصًا في الحلقة الأولى (١-٤).

بدائل تعليمية

فيما أوضح خلفان بن سعيد السيابي مشرف إدارة مدرسية حول التأثيرات المباشرة للدروس الخصوصية التي أصبحت واضحة من خلال اعتماد بعض الطلبة وأولياء الأمور على المعلم الخصوصي أكثر من التعليم النظامي، وأصبح الاعتماد على هذه الدروس بشكل كبير مما يفقد الكثير من الطلبة مهارات كثيرة في البحث والاستقصاء والتحليل وظهرت ظاهرة عدم المبالاة بالحصص الدراسية داخل الفصول مما أدى إلى ظهور الكثير من السلوكيات عند بعض الطلبة بالمدارس، مشيرًا إلى أن الدروس الخصوصية أصبحت تشكِّل عبئًا ماديًّا كبيرًا على أولياء الأمور خصوصًا الأُسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط بسبب التكاليف المرتفعة لهذه الدروس، حيث تجعل الكثير من الأسر تحضر معلمين لأولادها من أجل فقط أنه يحتاج لدرس خصوصي دون أن تعرف إمكانات ابنها واحتياجه لهذه الدروس من عدمه مما يشكِّل ضغطًا على الأُسر.

وأضاف: الدور على أولياء الأمور كبير ومهم وضروري بأن يقوموا بتشجيع أبنائهم على التحصيل الدراسي وزرع الثقة بالقدرات التي يمتلكونها، وأن يضع وليُّ الأمر مع ابنه هدفًا للتعلم يسعى لتحقيقه، مؤكدًا أن هذا لا يتأتى إلَّا من خلال تقوية العلاقة بين المدرسة وأولياء الأمور وتفعيل الشراكة المجتمعية بين المدرسة وأولياء الأمور لمتابعة وليِّ الأمر لمستوى الطلبة عن قرب من خلال اللقاءات التربوية الدورية، واطلاع ولي الأمر على التقييم المستمر لابنه ليكون مشاركًا في تعلُّم ابنه من خلال الاطلاع المستمر على خطة التعلم وأفاد العلاقة بين ولي الأمر وابنه مهمة بأن يضع جزءًا من وقته لمتابعة تعليم ابنه.

كذلك يجب أن يعي ولي الأمر بمستوى ابنه وأن هناك فروقًا فردية بين الطلبة والمدارس، فهناك الكثير من البرامج والمشاريع التربوية التي تراعي هذا الجانب من خلال البرامج الإثرائية والعلاجية.

وهناك عدَّة بدائل لهذه الدروس الخصوصية منها الحصص المسجَّلة في المدارس بعض المنصات التعليمية التي أصبحت توجه عند بعض المدارس من خلال وجود دروس مسجَّلة، كذلك وجود بعض المعاهد المخصصة المرخصة تعرض خدماتها بأسعار تناسب الجميع وتحقق للأسرة والطالب ما يتطلبه من تحصيل دراسي. وأضاف أن الدروس الخصوصية أصبحت تغزو البيوت وبشكل كبير وأصبح ولي الأمر والطالب ضحية، حيث يدفع المبالغ الطائلة لهؤلاء المعلمين ويمكن تكون النتيجة غير مجدية.

ولم تقتصر الدروس الخصوصية على طلبة ما بعد الأساسي وإنما شملت حتى طلبة المراحل الأولى من التعليم الأساسي.

كذلك سبب انتشار هذه الظاهرة هو انشغال الآباء والأمهات بأعمالهم مما جعلهم يسلمون أبناءهم للمعلمين الخصوصيين وهذا جعلهم يبتعدون عن متابعة تعليم أبنائهم، بجانب وجود ضعف في جانب الوعي المجتمعي فيما يتعلق بتأثير الدروس الخصوصية على الأبناء. ظاهرة الدروس الخصوصية أصبحت منتشرة، لذلك لا بدَّ أن يكون هناك توجُّه من المختصين بوزارة التربية والتعليم لنشرِ التوعية بأضرار هذه الظاهرة مع إيجاد الحلول الناجعة والتي تُسهم في الحدِّ من هذه الظاهرة، وإقامة مشاريع تهتم برفع المستوى التحصيل الدراسي وتوظيف التقنيات الحديثة مثل إقامة المنصَّات الإلكترونية الداعمة للتحصيل الدراسي، وتشجيع حصص التقوية بالفترة المسائية من خلال فتح مجال للمدارس الحكومية والخاصة بأسعار رمزية في متناول الجميع. وأكد السيابي عمل البحوث والدراسات العلمية حول أسباب انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية وتفعيل مجالس أولياء الأمور بالمحافظات في محاربة هذه الظاهرة وإقامة المحاضرات والندوات وحلقات النقاش التوعوية، وإقامة دروس التقوية المنظمة سواء داخل المدارس أو خارجها وتطبيق القوانين والأنظمة واللوائح التي تحد من انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية وإعطاء دور أكبر لوزارة التربية والتعليم في تطوير منظومة التعليم والتعلم من خلال تطوير المناهج وإعداد المعلمين وإقامة المنصَّات الإلكترونية كمنصَّات تبثُّ دروسًا تعليمية مجانية للطلبة.

الدروس الخصوصية .. ظاهرة متفشية تدعو للقلق
الدروس الخصوصية .. ظاهرة متفشية تدعو للقلق