الأحد 24 مايو 2026 م - 7 ذو الحجة 1447 هـ
أخبار عاجلة

تصريحات حول التقدم بالمفاوضات الإيرانية الأميركية يقابلها تصاعد التهديدات .. ومشروع بـ«الشيوخ» لإجبار ترامب على الانسحاب

الأربعاء - 20 مايو 2026 11:11 ص
10


واشنطن ـ عواصم ـ وكالات: تتصاعد التصريحات حول التقدم بالمفاوضات الإيرانية الأميركية الرامية لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران جنبا إلى جنب مع تصاعد التهديدات فيما يتجه مجلس الشيوخ الأميركي إلى مشروع قانون يجبر ترامب على الانسحاب من إيران.

وقال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إن المحادثات مع إيران تحرز تقدما جيدا، لكن واشنطن جاهزة لاستئناف العمليات العسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وقال فانس في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض «يتم إحراز تقدم جيد، لكننا سنواصل العمل، وفي النهاية سنتوصل إلى اتفاق أو لن نتوصل إليه».

وأضاف فانس، وهو من المشككين في جدوى الحرب ضد إيران، وترأس وفداً أميركيا إلى باكستان في أبريل لمحادثات لم تسفر عن اتفاق، أن على إيران أن تقبل بأنها لا تستطيع امتلاك سلاح نووي.

وأورد نائب الرئيس الأميركي «نحن في وضع جيد، لكن هناك خياراً ثانياً، هو استئناف الحملة العسكرية».

وأضاف «نحن في حالة جهوز كامل. لا نريد أن نسلك هذا المسار، لكن الرئيس مستعد وقادر على المضي فيه إذا اقتضى الأمر».

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة قد توجه ضربة جديدة لإيران، غداة كشفه أنه أحجم عن شنّ هجوم واسع النطاق لإفساح المجال أمام التوصّل إلى اتفاق بين البلدين، في حين هدّد الجيش الإيراني بفتح «جبهات جديدة» إذا مضى في ذلك.

وقال ترامب «آمل ألا نضطر إلى خوض الحرب (مجددا)، لكن قد نضطر إلى توجيه ضربة كبيرة جديدة لهم. لست متأكدا بعد».

وكان المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا حذّر من أن الجمهورية الإسلامية ستفتح «جبهات جديدة» ضد الولايات المتحدة إذا استأنفت ضرباتها.

وشدّد أكرمي نيا على أن «جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية يتعامل مع فترة وقف إطلاق النار باعتبارها مرحلة حرب، وقد استفاد من هذه الفرصة لتعزيز قدراته القتالية».

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس قال إن القوات المسلحة الإيرانية هي أول من أسقط طائرة مقاتلة أميركية من طراز أف ـ 35، مستشهدا بتقرير صادر عن الكونجرس الأميركي حول خسائر الطائرات في المعارك.

أضاف في تدوينة أنه «مع الدروس المستفادة والمعرفة التي اكتسبناها، فإن العودة إلى الحرب ستشهد العديد من المفاجآت الأخرى».

في غضون ذلك مضى مجلس الشيوخ الأميركي قدما في تشريع يهدف إلى إجبار الرئيس دونالد ترامب على الانسحاب من الحرب مع إيران، في وقت يتزايد فيه عدد الجمهوريين الذين يتحدون رغبات الرئيس.

وكان الجمهوريون قادرين في السابق على حشد الأصوات الكافية لإسقاط تلك المقترحات، لكن السيناتور الجمهوري عن ولاية لويزيانا بيل كاسيدي، الذي مني حديثا بخسارة في الانتخابات التمهيدية بعدما دعم ترامب منافسه، غيّر موقفه وصوت لصالح المشروع، ما وفر صوتا حاسما لتمرير التشريع.